الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٨٧
ابن حيوش
اذ المرء لم يدنس من اللؤم عرضه # فكل رداء يرتديه جميل
و إن هو لم يحمل على النفس ضيمها # فليس إلى حسن الثناء سبيل
تعيرنا انا قليل عديدنا # فقلت لها إنّ الكرام قليل
و ما ضرنا انا قليل و جارنا # عزيز و جار الأكثرين ذليل
لنا جبل يحتله من نجيره # منف يرد الطرف و هو كليل
و إنا لقوم ما نرى القتل سبة # اذا ما رأته عامر و سلول
يقرب حب الموت آجالنا لنا # و تكرهه آجالهم فتطول
و ما مات منا سيد في فراشه # و لا طل منا حيث كان فتيل
تسيل على حد الظبات نفوسنا # و ليست على غير السيوف تسيل
صفونا فلم نكدر و أخلص سرنا # إناث أطابت حملنا و فحول
إذا مات منا سيد قام سيد # قئول بما قال الكرام فعول
و ننكر إن شئنا على الناس قولهم # و لا ينكرون القول حين نقول
و ما اخمدت نار لنا دون طارق # و لا ذمنا في النازلين نزيل
و أسيافنا في كل شرق و مغرب # بها من قراع الدارعين فلول
معودة أن لا تسل نصالها # فتغمد حتى يستباح قبيل
قال الشيخ في النجاة: الفلك حيوان مطيع للّه تعالى، انتهى كلامه.
قال بعض المحققين: اذا كان مثل الذباب و الخنفساء حيا، فما المانع من كون الشمس و القمر في زمرة الأحياء؟و ما أحسن قول بعض العارفين في صفة الأفلاك؟!
صوفيان كبودپوش همه # أز غم دوست در خروش همه
آتش اندر دل و هوا در جان # كرده بر خاك آب ديده روان
حافظ
سحرم هاتف ميخانه بدولتخواهى # گفت باز آى كه ديرينهء اين درگاهى
همچو جم جرعهء مىخور كه ز سر ملكوت # بر تو جام جهانبين دهدت آگاهى