الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٩
تا زند بخيه درزى چالاك # آنچه بر يوسف از قفا شد چاك
ندهد سوزن آن فرومايه # نكند شادشان از آن وايه [١]
بفسرد از تو هم آن غرزن [٢] # كه شود سوده ناگه آن سوزن
گيردش لا يزال تبلرزه # زان تبش در خيال صد هرزه
كان ابو الاسود [٣] على مذهب الاعتزال، و كان جيرانه يؤذونه على ذلك، و ربما يرجمونه ليلا بالحجارة، فاذا اصبحوا و اتى المسجد، قالوا يا ابا الاسود: اللّه رماك فيقول كذبتم لو رماني لما اخطأني، و أنتم تختطئون.
أراد شيخ ابتياع جارية شابة، فكرهته فقال لها: لا يريبك هذا الشيب فان وراءه ما تحبين، فقالت له، أ يسرك ان تكون عندك عجوزة مغتلمة [٤] .
مر شيخ على حمار يحرك نفسه على ظهره كأنه اعجل منه فمر ببعض الظرفاء فقال يا هذا كم من هنا الى قرية كذا، قال: ثلاثة فراسخ قال: فمتى ابلغها؟قال اما انت فبعد ساعة و اما حمارك فبعد يومين.
بال الفرزدق عند شجرة بالبادية، فخرج منه ريح، و الى جنبه صبيان من الحي يلعبون ، فاراد ان يعلم هل سمعوا ذلك، فلما قام قال: ما كان حمل هذه الشجرة عام اول؟فقال واحد من الصبيان كان بنقا [٥] و حملت الآن حبقا، فخجل الفرزدق.
دخل الشعبى الحمام، فراى رجلا مكشوف العورة، فغمض عينيه؟فقال له الرجل يهزأ به، : متى كف بصرك يا شيخ؟فقال منذ هتك سترك.
[١] وايه بمعنى مراد و مطلوب است.
[٢] غرزن بمعنى آه و ناله و نفرينكننده .
[٣] اقول كان ابو الاسود الدئلى من خواص شيعة امير المؤمنين عليه السلام و حالاته اشهر من ان تكتب، و لا مجال لنا لترجمته، و أما ما ذكره الشيخ رحمه اللّه من كونه معتزليا و ايذاء جيرانه له فليس الايذاء لاجل كونه معتزليا بل لمحبة علي عليه السلام على ما في كتب التراجم كابن خلكان و غيره و المؤذون من جيرانه هم اهل البصرة، و كان له دار فيها و بالجملة فهذا الرجل من شيعة علي عليه السلام و من سادات التابعين، و اعيانهم شهد مع علي (ع) وقعة الصفين و يعد من الفرسان و له نوادر كثيرة و ابتكر علم النحو باشارة علي عليه السلام و من شعره في رثاء امير المؤمنين عليه السلام. الا يا عين ويحك فاسعدينا الا فابكي امير المؤمنينا، و ليس دأبي في هذا الكتاب الايراد على شيخنا الاجل و لا التعرض للتراجم و لا النقص او الابرام و انما غرضنا تصحيح الكتاب و توضيح المشكلات بقدر الواسع و الامكان فليعذروني اخواني
[٤] المغتلمة: الكثيرة الشهوة.
[٥] البنق: حمل شجر السدر، و الحبق الضراط.