الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٠٧
عجب داري از سالكان طريق # كه باشند در بحر معنى غريق
ز سوداى جانان بجان مشتغل # بذكر حبيب از جهان مشتغل
به ياد حق از خلق بگريخته # چنان مست ساقي كه مى ريخته
نشايد بدارو دوا كردشان # كه كس مطلع نيست بر دردشان
الست از ازل همچنانشان بگوش # بفرياد قالوا بلى در خروش
گروهى عمل دار عزلتنشين # قدمهاي خاكي دم آتشين
بهيك نعره كوهي ز جا بركنند # بهيك ناله شهري بهم بر زنند
چو بادند پنهان و چالاك روى # چو سنگند خاموش و تسبيح گوى
سحرها بگريند چندانكه آب # فرو شويد از ديدهشان كحل خواب
فرس كشته از بس كه شب راندهاند # سحرگه خروشان كه وا ماندهاند
شب و روز در بحر سودا و سوز # ندانند ز آشفتگى شب ز روز
چنان فتنه بر حسن صورت نگار # كه با حسن صورت ندارند كار
ندادند صاحب دلال دل بپوست # وگر ابلهى دار بىمغز اوست
مى از جام وحدت كسي نوش كرد # كه دنيا و عقبى فراموش كرد
قال الامام في نهاية العقول: الحقيقة البسيطة لا يمكن تعريفها بنفسها و لا بالأمور الداخلة، و لا بالصفات الخارجة و لكن يمكن تعريفها بالاشارة العقلية، او الحسية و اما العقلية فمثل ما اذا اردنا ان نعرف ماهية الالم او اللذة، فلا يمكننا ان نزيد على الاشارة الى الحالة التي يجدها كل حي من نفسه و اما الحسية فمثل ما اذا اردنا تعريف ماهية السواد و البياض، فليس لنا الا ان نشير الى هذه الالوان المخصوصة، لكن الاشارة انما تفيد معرفة المشار اليه اذا لم يكن هناك شيئان يمكن توجه الاشارة الى كل واحد منهما و الا لم يكن مجرد الاشارة مفيدا، تميز ذلك المشار اليه عن غيره، فلا جرم العارفون الذين بلغوا في الاستغراق في اللّه الى ان زال عن عقلهم و قلبهم و حسهم الالتفات ما عدا اللّه يكتفون في التعبير عنه سبحانه و تعالى بلفظ (هو) فاما الذين يشاهدون معه موجودا غيره، و ذلك درجة اصحاب النظر، فانهم لا يكتفون في تعريفه بلفظ (هو) بل يحتاجون الى ذكر ما يتميز به تلك الهوية عن غيرها، فلا جرم احتاجوا الى ذكر لفظ يدل على اللوازم التي بها يتميز عند عقولنا هويته سبحانه عن هوية غيره.
ضبط اهل العرفان كليات العوالم في اربعة: عالم الجبروت و عالم الملكوت و عالم الغيب، و عالم الشهادة.