الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٠
و تتمة الأبيات مذكورة في المجلد الثالث من الكشكول.
كان آزادمرد عند الحجاج، فبدرت منه بادرة، فخجل، فأراد أن ينشطه، و يرفع الخجل عنه فقال له: قد وضعت عنك الخراج، فهل من حاجة غيرها؟و كان قد أحضر الحجاج أعرابيا يريد قتله، فقال هب لي هذا الأعرابي، فوهبه له، و خرج الأعرابي خلفه و هو يقبل استه، و يقول بأبي است يحط الخراج، و يفك من القتل، لا يحق أن يتكلم الا به.
ميرزا قلي
رفت دل از پى دلدار و مپرسيد از من # كه دگر ما و ترا وعدهء ديدار كجا است
اى خوش آن طالب ديدار كه در راه طلب # شوق در گوش دلش گفت كه دلدار كجاست
حكى عن سقراط الحكيم، أنّه سئل ما سبب فرط نشاطك و قلة حزنك؟فقال: لأنّي لا أقتني ما اذا فقدته حزنت عليه.
و من سره أن لا يرى ما يسوؤه # فلا يتخذ شيئا يخاف له فقد
اهلى هروى
خيال روى تو در خاطر است خلقى را # كسى ملاحظهء خاطر كدام كند
نه آشنا و نه بيگانهء نمىدانم # كه اختلاط چنين را كسى چه نام كند
اسماعيل ميرزا
شرح غم عشق را بيان دگر است # داغ دل خسته را نشان دگر است
تو فهم سخن نمىكنى معذورى # افسانهء عشق را زبان دگر است
قال في كتاب عدة الداعي، أنّ السبب لترك معاوية بن يزيد بن معاوية الخلافة، أنّه سمع جاريتين له يتلاحيان، و كانت إحديهما بارعة الجمال، فقالت للاخرى: اكسك جمالك كبر الملوك، فقالت الحسنى، و أي ملك يضاهي ملك الحسن؟و هو قاض على الملوك، و هو الملك