الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٦٠
الأرض» ، و الثقيل في الإنسان يستعمل تارة في الذم؛ و هو كثيرة، و تارة في المدح كقول الشاعر:
تخف الأرض أ ما زلت عنها # و تبقى ما بقيت بها ثقيلا
حللت بمستقر العز منها # فتمنع جانبيها أن تميلا
في نصيحة ابنه و اظنه الجامي:
با تو پس از علم چهگويم سخن # علم چو آيد بتو گويد چه كن
القبلة في الأصل اسم للحالة التي عليها المقابل، نحو الجلسة و العقدة، و لكنها صارت في العرف اسما للمكان المقابل المتوجه إليه في الصلوة: و إنما سميت ريح الصبا بالقبول لاستقبالها القبلة.
قال الراغب في مفرداته من كلام: بعض [١] أساطين الحكماء: من كسب ما لا من نهاوش أنفقه اللّه في نهابر، أي من اكتسب مالا من مثل أفواه الحيات، انفقه اللّه في مثل الآبار التي يطرح فيها ما لا ينتفع به، و قيل الصحيح المهاوش بالميم و هو التخليط و الفساد يقال هوشت الشيء إذا أفسدته و العامة يقول شوشته.
و لابن المنجم في دار لابن صفرة احترقت بمصر:
أقول و قد عاينت دار ابن صفرة # و للنار فيها مارج و تضرم
كذا كل مال أصله من مهارش # فعما قليل في نهابر يعدم
و ما هو الا كافر طال عمره # فجاءته لما استبطاته جهنم
و قال عليه السلام: لو رأى العبد الأجل و مسيره، لا بغض الأمل و غروره.
و قال عليه السلام: لكل امرئ في ماله شريكان: الوارث و الحوادث.
لقلع الدسومة من الثياب [٢] إذا كانت حريرا أو صوفا يغلي النخالة و يغسل الثوب بمائها، و يبخر بعد ذلك بالكبريت، و إن القى على الموضع نورة مسحوقة مع ملح و وضع عليه حجر زالت الدسومة من غير غسل، و إن لطخ بمرارة الغنم و غسل بالأشنان و القلي
[١] قيل أنه حديث نبوي و ليس من كلام الحكماء؛ و الهاوش الأموال التي تجمع من حرام و جاء بمعنى الخلط أيضا، و النهابر: المهالك و الحفرة بين الآجام و أما ما ذكره المصنف أولا فلم نجده من اللغة و كانت النسخة التي عندنا غير مقروء أيضا و يحتمل أن تكون نهاوش.
[٢] و قد مر شطر من هذا في هذا المجلد مع توضيح لغاته.