الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٤
و افردتموني للغرام كأنكم # اخذتم كما شاء الهوى بمجامعي
سلوا ما جرى لي بعدكم من عجايب # و لا تسألوا عما جرى من مدامعي
اغنى بذكراكم اذا غن انني # اراكم بطرفي فالعيون مسامع
و يثني المثاني و المثالث عند ما # اشبب فيكم بين تلك المرابع
***
در اول چو خواهى كنى مال جمع # بسى رنج بر خويش بايد گماشت
پس از بهر آن تا بماند بجاي # شب و روز ميبايدش پاس داشت
و زين جمله اين حال مشكلتر است # كه آخر بحسرت ببايد گذاشت
ملك ملك اوست او خود مالكست # غير ذاتش كل شيء هالكست
هالك آمد پيش وجهش هست و نيست # هستى اندر نيستى خود طرفهايست
لا تدعني الا بيا عبدنا # فأنه اشرف اسمائي
خاطرم جمع است از بدگوئى دشمن كه يار # گوش بر حرفش نيندازد چو نام من برد
قال الشيخ الرئيس ابو علي في رسالته التي وضعها لتحقيق علم الباري جل و عز، العلم إنما هو حصول الصورة المعلومة، و هي مثال مطابق للامر الخارجي و صورة المعلومات حاصلة له قبل وجودها، و لا يجوز ان يكون تلك الصورة حاصلة عنده في موضوع آخر فأنه يستلزم الدور و التسلسل، و ان لا يكون علما له و ليست صورا معلقة [١] افلاطونية لانا ابطلنا ذلك و لا من الموجودات الخارجية، اذ العلم لا يكون الا صورة، فلم يبق من الاحتمالات الا ان يكون في صقع من الربوبية، و انت ان لم تدرك كيفية هذا، فلا بأس لان خطر العلم اضيق من ذلك، و ليس الى هذا المطلب العالي مطمح، و سيما في دار الغرور فلا تلتمس من نفسك شيئا عجزت الملائكة المقربون و الانبياء و الاولياء العارفون عن الوصول اليه الا من فضله اللّه تفضيلا فان اورت لمعة من ذلك فجاهد نفسك، و تفكر في خلواتك،
[١] اقول: اثبت افلاطون مثلا معلقة، و وضع الحكماء و المتألمون فيها تاويلات و لم يدروا مغزى مرامه مع كونه من اعاظم الحكمة أولوا كلامه بما يوافق القواعد المقررة عندهم قال السبزوارى ره. و عندنا المثال الافلاطوني *لكل نوع فرده العقلاني. فاوله بالعقول المجردة المكافئة ثم قال:
و بعضهم يحرفون الكلمة # فاولوا بالصور المرتسمة
و قيل عالم الثمال و على # مهية مطلقة قد جبلا
*و القول الاخير للشيخ الرئيس زعم ان مراد افلاطون من المثل المعلقة الصور المرتسمة فأولها بالمهيات المطلقة فراجع.