الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢
يا رب جوهر علم لو أبوح به # لقيل لي أنت ممن تعبد الوثن
و لاستحل رجال مسلمون دمي # يرون أقبح ما يأتونه حسنا
الثاني: ان العبارات قاصرة عن أدائه و غير وافية ببيانه فكل عبارة قربته الى الذهن من وجه أبعدته عنه من وجوه.
كلما أقبل فكري # فيك شبرا فر ميلا
و على هذا جرى قول بعضهم:
و إنّ قميصا [١] خيط من نسج تسعة # و عشرين حرفا عن معاليك قاصر [٢]
و من هذا يظهر أنّ قولهم: إفشاء سر الربوبية كفر، له محملان أيضا، فعلى المحمل الأول يراد بالكفر ما يقابل الإسلام؛ و على المحمل الثاني يراد بالكفر ما يقابل الإظهار اذ الكفر في اللغة الستر، فيكون معنى الكلام أنّ كلما يقال في كشف الحقيقة، فهو سبب لإخفائها و ستر لها في الحقيقة.
شيخ نظامى
كسى كو آدمى را كرد بنياد # كجا گنجد بوهم آدميزاد
نه دانا ز ان خبر دارد نه اوباش # كه فكر هر دو گون آمد چو خفاش
تو شوخى بين كه ادراك اندرين راه # نظر مىافكند با چشم كوتاه
جامى في مطلع الأنوار
حرف الهى چو بر آرد علم # زهره قلم را كه نگردد قلم
معرفت ار جويد از اين پرده يار # شحنه غيرت كندش سنگسار
ور كند انديشه برين دو ستيز # دست سياست زندش تيغ تيز
حرف كمالش ز خط كبريا # مهر زده بر دهن انبياء
با صفتش پردهنشينندهتر [٢] # كورتر آن چشم كه بينندهتر
[١] المراد من القميص: الكلام حيث يتركب من تسعة و عشرين حرفا و لا شك أنّه محدود لا يمكن وصف غير المحدود به.
[٢] تر: ضد خشك و بمعنى مرغ خوش الحان و نغمهسرائى است كه بعربى صعوده گويند و لا يبعد ارادة المعنى الثاني منه بل هو الأنسب.