الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٦
(البختري)
شكرتك أن الشكر للعبد نعمة # و من يشكر المعروف فاللّه زائده
لكل زمان واحد يقتدي به # و هذا زمان أنت لا شك واحده
(و له)
رق له إن كنت مولاه # و ارحم فقد اشمت اعداه
ويل له أن دم هذا به # من حرق تعلق أحشاه
منعت عيني لذيذ الكرى # أحسن كما حسنك اللّه
ما يقع الناظر مني على # خدك إلا قلت أدماه
(الحكيم الغزنوي)
اگر مرگ خود هيچ لذت نبخشد # همين وا رهاند ترا جاوداني
اگر مقبلي از كران قلتبانان # اگر مدبري از كران قلتبانى
في شرح المجسطي للفاضل العلامة مولانا نظام الدين الأعرج النيشابوري، أن الميل الكلي باتفاق فرق الهند أربعة و عشرون جزوا. و كان هذا في القدماء شايعا، و قد وجد ذلك برصد عمل بالسند، و لم يسمع برصد أقدم منه. ثم وجد بعد ذلك بطليموس ما بين المنقلبين سبعة و أربعين جزءا و أكثر من ثلثي جزء. و أقل من نصف و ربع جزء وافقه ابرخس. ثم وجد بعد ذلك برصد المأمون المعروف بالشماسية «كج له» و وافقه رصد بني موسى بن شاكر المنجم، ثم رصد بعد ذلك أبو الحسين بن صوفي بشيراز بحلقة قطرها عشرة أذرع، سميت الحلقة العضدية، و البتاني بالرقة، و أبو الوفاء البوزجاني و أبو حامد الصنعاني ببغداد، فوجدوه أقل من ذلك بشيء يسير، ثم رصد بعد ذلك أبو جعفر الخازن بالري في أيام الأستاذ ابن العميد، و شاركه أبو الفضل الهروي و جماعة من الفضلاء فوجدوا أقل مما وجد بالحلقة العضدية بشيء يسير أيضا، ثم رصد بعد ذلك أبو محمود الخجندي في أيام فخر الدولة بآلة لم يستعملها أحد إلى هذه الغاية سماها السدس الفخري و قطرها ثمانون ذراعا، و أصحاب الأرصاد قد أدركوا بها الميل درجا و دقايق فقط، و هذا الشيخ قد أدرك بآلته هذه الثواني أيضا (كج لب كا) ثم رصد في زماننا هذا بمدينة مراغة فوجد ثلاثة و عشرين جزءا و نصف جزء ثم قال الشارح المذكور في آخر هذا المبحث إن بعض المحدثين ممن لا يدفع عن مرتبته في هذه الصناعة حكى أنه وجد الميل مساويا لما وجده بطليموس [١] .
[١] بحسب أرصاد متقدمين و متأخرين چنين معلوم شده كه ميل كلي همواره در تناقص است و هيچكدام از راصدين در تقدير درجات آن سهو و اشتباهي ننمودهاند و در اين عصر بيست و سه درجه و هشت دقيقة است الا چند ثانيه
عبد الغفار منجم.