الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١١٥
قال رجل لبعض العارفين: أوصني فقال: استح اللّه كما تستحيي من بعض عشيرتك.
في الحديث، ويل للذي يحدث، فيكذب ليضحك القوم، ويل له ثم ويل له.
مما قاله العلامة جار اللّه الزمخشري في مرثية استاده (أبو مضر) :
و قائلة ما هذه الدرر التي # تساقطها عيناك سمطين سمطين
فقلت هي الدرر التي قد حشى بها # أبو مضر اذني تساقط من عيني
آخر
رب من يشجيه أمري # و هو لم يخطر ببالي
قلبه ملآن من ذكري # و قلبي منه خالي
لا أدري
ما را هنوز حوصلهء لطف يار نيست # آن به كه ناله در دل او كم اثر كند
سوف في لغة اليونانيين اسم للعلم، واسطا اسم للغلط، فسوفسطا أي علم الغلط، و فيلا اسم للمحب، فيلسوف معناه محب العلم، ثم عرب هذان اللفظان و اشتق منهما السفسطة و الفلسفة و نسب إليهما، فقيل سوفسطائي و فلسفي، و كان الأولى سفسطي، و فلسفي؛ و سوفسطي و فيلسوفي.
قال رجل للحسن ما أعظمك في نفسك؟فقال: من قول اللّه تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ .
ربّ من ترجو به دفع الأذى # سوف يأتيك الأذى من قبله
قيل لبزرجمهر: ما السعادة؟فقال: أن يكون للرجل ابن واحد، فقيل: إذن إنه يخشى عليه الموت، فقال: إنّك لم تسألني عن الشقاوة، و إنّما سألتني عن السعادة.
قيل لبعضهم: فلان يضحك منك، فقال: «إنّ الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون» .