الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٨
كان واليس حكيم ينسب الى الجنون: و من كلامه محبة المال وتد الشر و محبة الشر وتد العيوب.
و سئل عنه بعد ما هرم ما حالك؟فقال: هو ذا اموت قليلا قليلا.
و قيل له: اي الملكين افضل؟ملك اليونان ام ملك الفرس، فقال: من ملك غضبه و شهوته.
و من كلامه: اذا ادركت الدنيا الهارب فيها جرحته، و اذا ادركت الطالب لها قتلته.
و قيل له: الملك يحبك، فقال هل يحب الملك من هو اغنى عنه؟.
و من كلامه اعط حق نفسك، قال الحق يخصمك ان لم تعطها حقها.
قال بعض الحكماء: مثل السلطان مثل الجبل الصعب الذي فيه كل ثمرة طيبة و كل سبع حطوم، فالارتقاء اليه شديد، و المقام فيه اشد.
و قال بعضهم: مثل اصحاب السلطان كمثل قوم رقوا جبلا، ثم وقعوا منه، فكان ابعدهم في المرقى أقربهم الى التلف.
(ظهير فاريابي)
مرا ز دست هنرهاى خويشتن فرياد # كه هريكي بدگرگونه داردم ناشاد
تنم گداخته شد در عنا چو موم از فكر # كه آتش ازچه فتاده است در دل فولاد
چمن چگونه بر آراست قامت عرعر # صبا چگونه به پيراست طرهء شمشاد
دلم چه مايه جگر خورد تا بدانستم # كه آدمي ز چه پيدا شد و پرى ز چه زاد
و ليك هيچم ازين در عراق حاصل نيست # خوشا فسانه شيرين و قصهء فرهاد
تنعمي كه من از فضل در جهان ديدم # همان جفاي پدر بود و سيلي استاد
(و من ابيات هذه القصيدة) في المدح
امل ز رغبت او در سخا همى نازد # چو دايگان عروس از حريصي داماد
مر سليمان بن داود عليه السلام بشجرة عليها طائر يصفر، فقال لمن معه: أ تدرون ما يقول الطائر؟فقالوا: اللّه و رسوله اعلم، فقال: يقول: قد اكلت الآن نصف تمرة: فعلى الدنيا العفا.