الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٨
أبو فراس
لقد دعت الدنيا إلى الغدر دعوة # أجاب إليها عالم و جهول
فيا حسرتا من لي بخل موافق # أقول بشجوي عنده و يقول
لما قال الأحنف
من ذا يعيرك عينه تبكي بها # أ رأيت عينا للبكاء تعار
سمعه بشار، فقال: ما زال هذا الفتى يهذي حتى قال شعرا.
قال مالك بن دينار لراهب: عظني، فقال: إن قدرت أن تجعل بينك و بين الناس سورا فافعل.
كان بعضهم يقول: اللهم احفظني من صديقي، فقيل له في ذلك؟فقال: إنّي أتحرز من العدو، و لا أقدر أتحرز من الصديق.
لا أدري قائلهما
بيچاره دلم چو محرم راز نيافت # و اندر قفس جهان هم آواز نيافت
در زلف سياه ماهروئى گم شد # تاريك شبى بود كسش باز نيافت
با هركه نشستى و نشد جمع دلت # وز تو نرهيد صحبت آب و گلت
ز نهار ز صحبتش گريزان مىباش # ورنه نكند روح عزيزان بهلت
قال في الكشاف، قيل لإبراهيم بن الأدهم: ما لنا ندعو و لا نجاب؟فقال: لأنّه دعاكم، فلم تجيبوه، ثم قرأ: وَ اَللََّهُ يَدْعُوا إِلىََ دََارِ اَلسَّلاََمِ و يستجيب الذين آمنوا و عملوا الصالحات.
قال الراغب في المحاضرات: إنّ بعضهم رأى ببغداد مكفوفا، يقول: من أعطاني فلسا سقاه اللّه على يد معاوية، قال: فتبعته متى خلوت به، فلطمته، و قلت: عزلت أمير المؤمنين (ع) عن الحوض، فقال: تريد أن أسقيهم على يد أمير المؤمنين (ع) بفلس لا و اللّه.