الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٩٩
للّه بستان حضرنا دوحه # في جنة قد فتحت أبوابها
و البان تحسبه سنانير رأت # قاضي القضاة فنفشت اذنابها
أراد الشاعر بهذا التشبيه الكناية عن الحالة التي تعتري الهرة عند رؤية الكلب و للّه دره فقد أحسن غاية الاحسان.
من كلامهم: الأقراق في الاعتذار يحقق الهمة.
من بعض التواريخ التي يعتمد عليها، قال زلزلت الأرض في وقت السحر أيام المكتفي باللّه العباسي، فخفيت النجوم بأجمعها و لم يبق منها شيء، و لم يكن غيم البتة و حكى لي بعض الأصحاب أنه كان وقت زلزلة في سنة ٩٦٣ عند ساقية فرأى الماء قد وقف حال الزلزلة:
(من الحديقة)
أي درين بتكده طبع فريب # برده غوغاي بتان از تو شكيب
سنگ بر بتكدهء آذر زن # در جهان صيت خليلي افكن
تاج عزت ز سر عزي كش # رخت طاعت بدر مولى كش
ثنوي و اهرمن و يزدان گو # تافت از انجمن ايمان رو
عيسوي شد بسه گوئى افزون # خيمة از ساحت دين زد بيرون
تو بصد بت چه بصد بلكه هزار # بلكه بيرون ز ترازوى شمار
كرده روى دل و هر نفسي # مىپزي در ره ايمان هوسى
من كلامهم: لا ينبغي للعالم أن يخالط الجاهل كما لا ينبغي للصاحي أن يخالط السكران.
و من كلامهم: أن الباقلا يفسد من الحفظ في يوم ما لا يصلحه البلادر [١] في سنة.
و من كلامهم: من ألف كتابا فقد استهدف، فإن أحسن فقد استعطف و إن أساء فقد استقذف.
و من كلامهم: إذا نطق لسان الدعوى اخرسته بل الامتحان، قال بعضهم:
روحوا الاذهان كما تروحوا الأبدان.
[١] البلادر: ثمر شجرة يزيد في الحفظ.