الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٠
لقيت بهذا المكان شابا صفته كذا و كذا، فقتلته و هذا سيفه، فقال له ضبة. ارني السيف فاعطاه اياه، و اذا هو سيف ابنه سعد، فقال له ضبة: الحديث ذو شجون؛ ثم ان ضبة قتل الحارث فلامه الناس، و عذلوه على استحلال الشهر الحرام، فقال سبق السيف العدل فصار مثلا.
(لبعضهم)
قالوا رأيناك كل وقت # تهتم بالشرب و الغناء
فقلت اني امرؤ قنوع # اعيش بالماء و الهواء
***
روحني عائدي فقلت له لا # لا تزدني على الذي اجد
اما ترى النار كلما خمدت # عند هبوب الرياح تتقد
(دعبل)
و لما ابى إلا جماحا فؤاده # و لم يسل عن ليلى بمال و لا اهل
تسلى بأخرى غيرها فإذا التي # تسلى بها تعرى بليلى و لا تسل
(بشار)
سلبت عظامي لحمها فتركتها # مجرد تضحى لديك و تحضر
و اخليت منها مخها فتركتها # انابيب في اجوافها الريح تصفر
خذي بيدي ثم ارفعي الثوب تنظري # ضنى جسدي لكنني اتستر
و قد ضمن بعضهم هذا البيت في الفانوس فقال:
يقول لي الفانوس حين رأيته # و في قلبه نار من الوجد تسعر
خذوا بيدي ثم ارفعوا الثوب تنظروا # ضنى جسدي لكنني اتستر
(و لآخر في الفانوس)
ابدى اعتذارا لنا الفانوس حين بدا # في حالة من هواه ليس ننكرها
رأى الهوى مضرما ما بين اضلعه # نار الجوى فغدا بالثوب يسترها