الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٧
(وقوعى)
مىكرد بغمزه سينه كاوى # پنداشت كه دل بجاست ما را
(اوحدى)
دست حاجت كشيده سر در پيش # آمدم بر درت من درويش
مگرم رحمت تو گيرد دست # ورنه اسباب نامرادى هست
(من مقالات شيخ احمد غزالى)
چون چتر سنجرى رخ بختم سياه باد # با فقر اگر بود هوس ملك سنجرم
تا يافت جان من خبر از ذوق نيمشب # صد ملك نيمروز بيك جو نمىخرم
(آذرى)
اى واى بمن گر تو بجشم همه مردم # زين گونه نمائى كه بچشم من حيران
قال جار اللّه الزمخشرى في كتاب ربيع الابرار: ان مزيدا قال لأخ له: اريد ان تخرج معي في حاجة في هذا اليوم، فقال: انه يوم الاربعاء، فقال مزيد: ولد فيه يونس قال: لا جرم فقد بانت له بركته في اتساع موضعه في بطن الحوت، و حسن كسوته من ورق اليقطين، قال: ففيه ولد يوسف (ع) قال فما احسن ما فعل به اخوته حتى طال حبسه و غربته، قال:
ففيه أوحى اللّه الى ابراهيم (ع) قال: مما كان ابرد الأتون الذي القوه فيه، حتى خلصه اللّه تعالى منه، قال ففيه نصر النبي صلّى اللّه عليه و سلم على الاحزاب قال: صدقت، و لكن بعد ان زاغت الابصار، و بلغت القلوب لدى الحناجر.
من كتاب المعيشة عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ليس الزهد في الدنيا اضاعة المال، و تحريم الحلال. بل الزهد في الدنيا ان لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند اللّه.
و سئل ما بال اصحاب عيسى «ع» كانوا يمشون على الماء و ليس ذلك في اصحاب محمد؟فقال: ان اصحاب عيسى كفوا المعاش، و هؤلاء ابتلوا بالمعاش.
رأيت في بعض التواريخ، ان عثمان بن عفان، دخل على عبد اللّه بن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال له: ما تشتكى؟قال: ذنوبي، قال: فما تشتهي؟قال: رحمة ربي:
قال. أ فلا: ندعو لك الطبيب؟قال الطبيب امرضنى، قال: أ فلا نأمر لك بعطاء؟قال: