الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٨٠
شعر
هزاران چاره ضايع گشت و يك دردم نشد ساكن # كنون درد دگر از پهلوى هر چارهء دارم
لا أدري قائله
تا از ره و رسم عقل بيرون نشوى # يكذره از آنچه هستى افزون نشوى
يك لمعه ز روى ليليت بنمايم # عاقل باشم اگر تو مجنون نشوى
جواب نامه كز جانان رسيد اين بود عنوانش # كه من بر هر سر سنگى چنين ارادهء دارم
قال بعض الظرفاء: كأنّ وجه فلان وجه عجوز راحت إلى أهلها بطلاقها.
من كلامهم: إذا علم الثقيل أنّه ثقيل، فليس بثقيل.
قال في ربيع الأبرار: وجد جمجمة عظم رأس: قد تناثرت أسنانها فكان وزن كل سن أربعة أرطال.
قال حائك للأعمش: ما تقول في الصلاة خلف الحائك؟قال: لا بأس بها على غير وضوء قال: ما تقول في شهادته؟قال: تقبل مع عدلين يشهدان معه.
قيل لأعرابي على مائدة لبعض الخلفاء و قد حضر فالوذج و هو يأكل منه: يا هذا إنّه لا يشبع منه أحد الا مات، فأمسك يده ساعة، ثم ضرب بالخمس و قال: استوصوا بعيالي خيرا.
قيل لأعرابي: ما تسمون المرق؟قال: السخين، قال: فإذا برد؟فقال: نحن لا نتركه يبرد، فقال: سخن لا يبرده مبرد.
جلس كسرى للمظالم؛ فتقدم إليه رجل قصير و جعل يقول: أنا مظلوم و هو لا يلتفت إليه، فقال الوزير: أنصف الرجل فقال: إنّ القصير لا يظلمه أحد، فقال: أصلح اللّه الملك إنّ الذي ظلمني، أقصر منّي.
كان الجاحظ قبيح الصورة جدا حتى قال الشاعر:
لون يمسخ الخنزير مسخا ثانيا # ما كان الادون قبح الجاحظ
قال يوما لتلامذته ما أخجلني الا امرأة أتت بي إلى صائغ، فقالت مثل هذا، فبقيت حائرا في كلامها، فلما ذهبت سألت الصائغ، فقال: استعملتني أن أصنع لها صورة جني؛