الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٠
قال الامام في الباب الثامن من تفسير الفاتحة: إنا نرى في كتب العزائم اذكارا غير معلومة: فقد تكون الكتابة ايضا غير معلومة، واجب ان تكون الاذكار المعلومة ادخل في المآثر من قراءة تلك المجهولات: لكن لقائل ان يقول أن نفوس أكثر الخلق ناقصة قاصرة، فاذا قرءوا هذه الاذكار المعلومة و فهموا ظاهرها و ليست لهم نفوس قوية مشرقة الهية لم يتم تأثرهم، و لم تتجر نفوسهم عن الجسمانيات، فلا يحصل لنفوسهم قوة قدرة على التأثير، اما اذا قرءوا تلك الالفاظ المجهولة، و لم يفهموا منها شيئا و حصلت عندهم اوهام انها كلمات عالية استولى الخوف، و الفزع، و الرغب على نفوسهم فحصل لهم بهذا السبب لنفوسهم مزيد قوة و قوة على التأثير فهذا ما عندي في قراءة هذه الرقي انتهى كلام الامام ملخصا.
قال الامام الراغب في الذريعة، قيل لسلمة بن كميل ما لعلي عليه السلام رفضته العامة و له في كل خير ضرس قاطع؟فقال: لأن ضوء عيونهم قصر عن نوره: و الناس الى اشكالهم اميل.
كان بعض الحكماء كثيرا ما يقول: لا تجعلوا قلوبكم التي هي معابر الملائكة قبورا للحيوانات الهالكة.
(السيد تاج الدين بن مغيبه)
و على الفتى ان لا يكفكف سابؤه # دون المعالي او يفض عنانه
فاذا جفاه الجد عيبت نفسه # و اذا جفاه الجد عيب زمانه
(لبعضهم)
ان الليالي للانام مناهل # تطوي و تنشر بينها الاعمار
فقصارهن مع الهموم طويلة # و طوالهن مع السرور قصار
ويح قلبي ما لقلبي كلما # خفق البرق اليماني خفقا
(صالح)
گر بار و دوست منع كنندم ز عشق او # دشمن هزار مرتبه بهتر ز يار و دوست