الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٠
در آتش اگر نشانيم بنشينم # بر ديده اگر نشانمت ننشينى
ضميرى
در وعدهگاه وصل تو دل را قرار نيست # تمكين صبر و حوصلهء انتظار نيست
صد زخم بر تنم بود از ضرب تيغ عشق # اما يكى ز معجز عشق آشكار نيست
كأنّه مأخوذ من قول العارف السعدي:
گشته بينندم و قاتل نشناسند كه كيست # كين خدنگ از نظر خلق نهان مىآيد
مستغرق فراقم و جوياى وصل يار # كشتى شكسته چشم اميدش بساحل است
لما حضرت الخطيئة الوفاة قيل له: أوص لعيالك، فقال: لا خير و الشماخ بن ضرار إنّه أشعر العرب، فقالوا له: أوص للمساكين بشيء من مالك، فقال: أوصيت لهم بطول المسألة فإنّها تجارة لن تبور؛ قالوا: أوصنا، قال: احملوني على حمار، فإنّه لم يمت عليه كريم فلعلي لا أموت ثم أنشد:
لكل جديد لذة غير أنّني # وجدت جديد الموت غير لذيذ
فقيل له: من أشعر العرب؟فأشار إلى نفسه ثم بكى، فقيل له: جزعت من الموت؟ فقال: لا، و لكن ويل للشاعر من رواية السوء!
قال ابن إدريس في السرائر: إنّ العرب تزعم أنّ نصف النّهار الأول في الصيف أطول من نصفه الآخر؛ و في الشتاء بالعكس، و عليه قول الشاعر:
فيا ليت حظي من وصال اميمة # غديات صيف أو عشيات شتية
من كلام الحكماء: إذا أردت أن تعذب عالما، فاقرن معه جاهلا.
جاء بعض الزهاد إلى تاجر ليشتري قميصا فقال له بعض الحاضرين: إنّه فلان الزاهد فأرخص عليه فغضب الزاهد، و ولى عنه، فقال: جئنا لنشتري بدراهمنا لا بزهدنا.
قالت امرأة مالك بن دينار له في أثناء مجادلة: يا مرائي؛ فقال لها: لبيك هذا اسم ما عرفني به أحد إلا أنت منذ أربعين سنة.
من كلام الحكماء: الصديق نسيب الروح، و القريب نسيب الجسم. ـ