الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٠٦
الغزالي و قال: انت من علماء القشر، فكان العلامة يفتخر بجعل الغزالي له من العلماء انتهى [١]
قال بعض الفضلاء: الظاهر ان هذه الحكاية موضوعة، و ان العلامة متأخر عن الغزالي و انهما لم يتعاصرا فليتحقق ذلك من التواريخ.
قال كاتب الاحرف: المستفاد من التواريخ ان وفات الغزالي في سنة خمس و خمسمائة و وفاة جار اللّه في سنة ثمان و ثلثين و خمسمائة فوفاة الغزالي متقدمة على وفاة جار اللّه بثلاث و ثلاثين سنة، فاجتماعهما غير بعيد و اللّه اعلم.
ذكر في الكشاف في تفسير سورة الانعام: ان دخول موسى على نبينا و آله و عليه السلام الى مصر كان بعد دخول يوسف باربع مائة عام.
في الكافي عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: رد جواب الكتاب واجب كوجوب رد السلام.
و فيه عنه قال: التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور و في السفر التكاتب.
چو مىزد بر سرم شمشير كين پروا نمىكردم* # نبودي گر رخش منظور سر بالا نمىكردم
(شيخ سعدي)
ترا عشق همچون خودى ز آب و گل # ربايد همى صبر و آرام دل
به بيداريش فتنه بر خط و خال # بخواب اندرش پاى بند خيال
بصدقش چنان سر نهى بر قدم # كه بيني جهان بي وجودش عدم
دگر با كست بر نيايد نفس # كه با او نماند دگر جاي كس
تو گوئى بچشم اندرش منزلست # وگر ديده بر هم نهى در دلست
نه انديشه از كس كه رسوا شوي # نه قوت كه يكدم شكيبا شوي
وگر جان بخواهد بلب بر نهي # وگر تيغ بر سر نهد سر نهى
چه عشقي كه بنياد آن بر هواست # چنين فتنهانگيز و فرمان رواست
[١] و في تاريخ ابن خلكان كانت ولادة الزمخشري يوم الاربعاء السابع و العشرين من رجب سنة سبع و ستين و أربعمائة انتهى فكان عمره وقت وفاة الغزالي ثمان و ثلثين سنة و يمكن اجتماعهما.
ملاقات جار اللّه و غزالي ممكن است واقع شده باشد ولى تفسير كشاف ظاهرا بنظر غزالي نرسيده چونكه تاريخ شروع كشاف در سنه ٥٢٥ بوده و تاريخ اتمام آن در سنه ٥٢٨ و از اين قرار بيست سال بعد از وفات غزالي شروع شده.