الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٦٧
قيل لأفلاطون بم ينتقم الانسان من حاسده و عدوه قال بأن يزداد في نفسه فضلا.
قيل لبشر بن الحارث؛ ما أحسن بشرك و طلاقة وجهك للناس، فقال أنهما تقوما على رخيصين.
قصد بعض الاعراب بعض الأمراء. فقال له: إني لم أصن وجهي عن الطلب إليك فصن عرضك عن ردى، وضعني من كرمك بحيث وضعت نفسي من رجائك.
روى الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب، عند ذكر عمار بن عبد الرحمن بن أدى قال:
شهدنا مع علي بن أبي طالب عليه السلام صفين في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان. فقتل منا ثلاثة و ستون، منها عمار بن ياسر.
أول من سمى عبد الملك في الاسلام، هو عبد الملك بن مروان.
و أول من سمى أحمد في الإسلام؛ أبو الخليل ابن عمرو. و لم يكن في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم من الصحابة من اسمه أبو بكر إلا أبو بكر بن أبي قحافة.
من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ان للّه في كل يوم ثلاث عساكر. فعسكر ينزل من الأصلاب إلى الأرحام و عسكر ينزل من الأرحام إلى الأرض. و عسكر يرتحل من الدنيا إلى الآخرة.
قال كاتب الأحرف قد نظم هذا الحديث الفاضل العارف الرومي في أبيات من المثنوي و أظن أني أوردتها في المجلد الثاني أو الثالث من الكشكول.
و من كلام بعض العارفين: اعمل بالحق ليوم لا يقضي فيه إلا بالحق.
كان بنو امية ربما يولون الولايات العظيمة لبعض الاعراب، ممن لا عقل له، و لا علم. و جرى مثل ذلك في أوائل بني العباس أيضا؛ حكي في كتاب جليس الأدباء: أن بعض الولاة حارب الخوارج، فأتى بامرأة منهم فقال لها يا عدوة اللّه ما دعاك إلى الخروج؟أ ما سمعت قوله تعالى.
كتب القتل و القتال علينا # و على المحصنات جر الذيول
فقالت: يا عدو اللّه اخرجني قلة معرفتكم بكتاب اللّه
أحسب اليوم حكاكا # إذ رأى منك جفاكا
مني الصبر و منك الهجر # فابلغ بي مداكا