الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤٤
و قال بعضهم، التواضع من مصايد الشرف.
من لم يصبر على كلمة، سمع كلمات.
قيل لبعضهم من السيد؟فقال: الذي اذا حضر هابوه، و اذا غاب عابوه، ما انصفك من كلفك اجلاله، و منعك ماله.
روى العارف الرباني مولانا عبد الرزاق القاساني في تأويلاته عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، أنه قال لقد تجلى اللّه لعباده في كلامه، «و لكن لا يبصرون» ، و روى في الكتاب المذكور عنه، أنه خر مغشيا عليه في الصلوة، فسئل عن ذلك؛ فقال ما زلت اردد الآية حتى سمعتها من المتكلم بها.
نقل الفاضل الميبدي في شرح الديوان عن الشيخ السهروردي أنه قال بعد نقل هذه الحكاية عن الصادق عليه السلام: أن لسان الامام في ذلك الوقت كان كشجرة موسى عليه السلام عند قول: «اني انا اللّه» و هو مذكور في الأحياء في تلاوة القرآن.
إن امرأ ليس بينه و بين آدم اب حي، لعريق في الموتى.
لا تكن ممن يلعن ابليس في العلانية، و يواليه في السر.
(كثير)
و كنت إذا ما زرت ليلى بأرضها # أرى الأرض تطوي لي و يدنو بعيدها
من الخفرات البيض ود جليسها # إذا ما قضت أحدوثة لو تعيدها
(و له من أبيات)
تمتع بها ما ساعفتك و لا تكن # على شجإ في البين حين تبين
و ان حلفت لا ينقض الناي عهدها # فليس لمخضوب البنان يمين
(شعر)
در مكتب عشق فضل و دانش رنديست # دانشمندى مايه ناخورسنديست
يك خنده ز روي عجز بر خاك نياز # بهتر ز هزار گونه دانشمنديست
حسب المحب تلذذ بغرامه # من كل ما يهوي و ما يتحبب
خمر المحبة لا يشم نسيمها # من كان في شيء سواها يرغب
(من شرح حكمة الإشراق) للعلامة على الاطلاق، و المعلم الأول يعني أرسطاطاليس؛ و أن كان كثير القدر،