الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٠٥
و في تاريخ قوام الملكي في حوادث سنة «٣٠٤» اتى جماعة من خراسان، و اخبروا المقتدر باللّه ان بعض بروج سور قندهار خرب فوجد في كوة منه قريب الف رأس مسلوكة في سلسلة، و تسعة و عشرون من تلك الرؤس في اذن كل رقعة في خيط من صوف مكتوب فيها اسم صاحب ذلك الرأس، من تلك الاسماء شريح بن حيان، و حيان بن زيد و خليل بن موسى، و بعض تلك الرقاع مؤرخ بالسبعين من الهجرة.
ابراهيم بن عثمان العمري، ولد سنة «٤٤٨» و هو جيد الشعر و من شعره:
إنما هذه الحياة متاع # و السفيه الغوى من يصطفيها
ما مضى فات و المؤمل غيب # و لك الساعة التي انت فيها
حكى لي بعض الثقات قال مررت مع رفيق لي بفلاة و اذا نحن باعرابية كأنّها فلقة قمر، فقالت: هلم الى القرى، فلما دخلنا خباءها وجدنا فيه قبرا، فقلنا لها ما هذا؟فتنفست الصعداء؛ و قالت: قبر خليل كان يظهر ودي و يحسن رفدي، فمات فدفنته عندي قال:
فقلت لها: فهل لك فيمن يجد لك ما قدر درس من وده، و يزيدك احسانا الى رفده؟فتغير وجهها و اسبلت دمعها؛ و قامت مولية و هي تقول بصوت حزين:
و أني لاستحييه و الترب بيننا # كما كنت استحييه حين يراني
فان تسألاني عن هواي فأنني # رهينة هذا القبر يا رجلان
قال: و لم تعد حتى خرجنا.
جهان را از آن فتنه با هر سريست # كه رنج يكى راحت ديگريست
كان مدة ملك بني امية احدى و تسعين سنة، على هذا الترتيب عليهم اللعنة:
اسم/عمر\سلطنت\و فات
معاوية\٧٨\١٩ سال و اند\٦٠ جلوس ٤١
يزيد\٣٨\٣ سال و ٨ ماه\٦٤
مروان بن الحكم\٦٣\كمتر از يك سال\-
عبد الملك بن مروان\٦١ يا ٥٧\٢١-\
وليد بن عبد الملك\٤٩\٩ سال و ٥ ماه\٩٦
سليمان بن عبد الملك\٤٥\٢ سال و اند\٩٩
يتبع