الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٦٢
قال السقطي: لا يطيب عيش الزاهد اذا اشتغل عن نفسه؛ كما لا يطيب عيش العارف اذا اشتغل بنفسه، قال يحيى بن معاذ: الدنيا مثال العروس، فالذي يطلبها ماشطها و الزاهد فيها يسخم وجهها، و ينتف شعرها و يخرق ثيابها، و العارف يشتغل باللّه و لا يلتفت اليها.
الخوارزمي و كتبه على بناء عال:
يا رب حي ميت ذكره # و ميت يحيى بأخباره
ليس بميت عند أهل النهى # من كان هذا بعض آثاره
(ابن المعتز)
هو الدهر قد جربته و عرفته # فصبرا على مكروهه و تجلدا
و ما الناس إلا سابق ثم لاحق # و آخر صوت ثم يدركه غدا
(ابن طباطبا)
نفسي الفداء لغائب عن ناظري # و محله في القلب دون حجابه
لو لا تمتع ناظري بجماله # لوهبتها لمبشري بايابه
(ابن غالب)
لو لا شماتة اعداء ذوي حسد # أو اغتمام صديق كان يرجوني
لما خطبت الى الدنيا مطالبها # و لا بذلت لها مالي و لا ديني
(آخر)
اذا لم يعنك اللّه فيما تريده # فليس لمخلوق اليه سبيل
و ان هو لم يرشدك في كل مطلب # ضللت و لو ان السماك دليل
***
شد شهرهء عشق از پرستيدن من # اين بود سزاى پند نشنيدن من
خوش ميشود از ديدن روي تو دلم # چندانكه دل تو خوش ز ناديدن من
***
باللّه يا ريح الجنوب اذا # عزمت على الهبوب