الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٨٤
و الآن لي قد قال حين قلبته # قلبي يحدثني بأنك متلفي
كان الحسن السبط عليه السلام، يلبس ثوبا شراه بأربعمائة درهم و اشترى النبي حلة بثمانين ناقة.
و كان بعض الأكابر يلبس الحلة بألف؛ و يدخل المسجد، فقيل له في ذلك فقال أنا أجالس ربي.
من كلام الحكماء: لكل شيء راحة و راحة الثوب طيبه؛ و راحة البيت كنسه.
كان لأبرويز. عمامة متخذة من وبر السمندر [١] طولها خمسون ذراعا إذا توسخت طرحت في النار فتأكل النار الوسخ، و تخرج منها نظيفة.
كان بعض الأكابر من قريش، إذا اتسع لبس أرث ثيابه، و إذا افتقر لبس افخرها فقيل له في ذلك فقال إذا اتسعنا لبسنا بالهيبة، و إذا افتقرنا تزينا بالهيئة.
دخل الوليد على هشام، و عليه عمامة وشى فقال له هشام: بكم اخذت عمامتك؟فقال: بألف دينار، فقال أسرفت، قال إنها لأكرم اعضائي و أنت شريت جارية بألف دينار لأخس أعضائك.
(السيد عبد الرحيم)
حال المقل مخبر # عما اختفى من عيبه
فإن رأيت عاريا # فلا تسل عن ثوبه
من خطبة لأمير المؤمنين علي عليه السلام، و اللّه لقد رقعت مدرعتي هذه، حتى استحييت من راقعها، و لقد قال لي قائل: أ لا تنبذها، فقلت أغرب عني، فعند الصباح يحمد القوم السرى.
[١] أما كونها من وبر السمندر فليس بمعلوم إذ هو حيوان موهم، و أما وجود هذا النوع من الثوب فهو الآن موجود أيضا، قيل أنه من سنخ المعادن و إطلاق و بر السمندر عليه لعله للتوهم.