الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠
لبعض الأعراب
ماء المدامع نار الشوق تحدرها # فهل سمعتم بماء فاض من بار
قريب من هذا المضمون ما قاله الجامي في يوسف زليخا:
چو از مژگان فشانى قطرهء آب # چو آتش افكند در جان من تاب
ز معجزهاى حسن تست دانم # كه از آب افكنى آتش بجانم
شعر
و جاهلة بالحب لم تدر طعمه # و قد تركتني أعلم الناس بالحب
الخزارزي
يا من اذا أقبل قال الهوى # هذا أمير الجيش في موكبه
كل الهوى صعب و لكنّني # بليت بالأصعب من أصعبه
عبدك لا تسأل عن حاله # حل بأعدائك ما حل به
قد كان لي قبل الهوى خاتم # و اليوم لو شئت تمنطقت به [١]
و ذبت حتى صرت لو زج بي [٢] # في مقلة الوسنان لم ينتبه
ابن المعتز
و جاءني في قميص الليل مستترا # يستعجل الخطو من خوف و من حذر
فقمت أفرش خدي في الطريق له # ذلا و أسحب أذيالي على الاثر
و لاح ضوء هلال كاد يفضحه # مثل القلامة قد قدّت من الظفر
فكان ما كان مما لست أذكره # فظنّ خيرا و لا تسأل عن الخبر
[١] تمنطقت: جعلته منطقة يعني بلغت من الهزال بحيث صار خاتمي بقدر منطقتي.
[٢] زج: طعن بالزج و هو الحديدة التي في أسفل الرمح عكس السنان الوسنان: النائم يعني لو جعلوني زجا و نفذوه في مقلة النائم لم ينتبه من نومه لهزال جسمي و صغره من الم الفراق و صيرورته كأنه لا مقدار له كي يتألم منه احد.