الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٧
و كم لظلام الليل عندي من يد [١] # تحقق أنّ المانوية تكذب
و قال بعضهم: فاعل الخير يزدان، و فاعل الشر أهر من.
قال رجل لبعض الظرفاء: ابتلاك اللّه بحبّ فلانة و كانت قبيحة الشكل، فقالت: يا أحمق لو ابتليت بحبّها، لكانت أحسن في عيني [٢] من الحور العين، و لكن ابتلاك اللّه بأن تكون في بيتك، و أنت تبغضها و تريد التخلص منها، و هو لا يمكنك.
شعر
از قد بلند يار و زلف پستش # وز كافرى دو چشم بىمى مستش
روزى بكليسياى گبرم بينى # ناقوس بدستى و بدستى دستش
رباعي
رفتى وزيده خواب شد بيگانه # وز صبر دل خراب شد بيگانه
دور از تو چنان شبى بروز آوردم # كاندر نظر آفتاب شد بيگانه
قال رجل لبعض الناسكين: صف لنا التقوى؟فقال إذا أدخلت [٣] أرضا فيها شوك كيف كنت تعمل؟فقال: أتوقى و أتحرّز، قال: فافعل في الدنيا كذلك، فهي التقوى، أخذه ابن المعتز فقال:
كن مثل ماش فوق أرض # الشوك تحذر ما ترى
لا تحقرن صغيرة [٤] # إنّ الجبال من الحصا
[١] من يد أي من إحسان؛ يعني أنّ الثنوية تقول: إنّ فاعل الشر هي الظلمة و إنّ من شأن الظلمة أن يتولد منها الشر و الحال أني رأيت من الظلمة خيرات و منها لدي إحسان فكيف يقولون إنّها منشأ الشرور؟.
[٢] الظاهر في العبارة أن يكون بكاف الخطاب «بعينك» .
[٣] و بهذا المضمون أيضا رواية رواها في الإرشاد (المفيد ره) على ما ببالي.
[٤] أي لا تحقرن المعصية صغيرة و هو أيضا مضمون رواية رواها في الكافي.