الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧٩
و قال بعضهم ست خصال لا يطيقها الا من كانت نفسه شريفة، الثبات عند حدوث النعمة الجسيمة، و الصبر عند حدوث المصيبة العظيمة، و جذب النفس الى العقل عند دواعي الشهوة، و كتمان السر عن الاصدقاء و الاعداء، و الصبر على الجوع، و احتمال الجار السوء.
كل كثير عدو للطبيعة، كل مستعجل ملوم و ان انجح.
كلما كثر خزان الاسرار زادت ضياعا، كلما ازداد الجاهل نعمة ازداد فيها قبحا كل شيء شيء و مصادقة الكذاب لا شيء.
و من كلامهم ثوب الرجل لسان نعمة اللّه عليه.
مجالسة الثقيل حمى الروح و زكوة الرأي نصيحة المستشير جهد البلاء الاقلال و العيال، يوم العاجز عد صديق الوالد عم الولد.
صواب الجاهل كخطاء العاقل، صفاقة الوجه رزق حاضر، علامة الكذاب جوده باليمين لغير مستحلف.
ظن العاقل خير من يقين الجاهل، كلب عس خير من أسد ربض، حسبه صيدا فكان قيدا حصر الكريم اذا سئل و حصر اللئيم اذا سئل، جهل يعولك خير من عقل تعوله، لكل غد طعام.
من اشرف فعال الكرام غفلتهم عن ما يعلمون، من سعادة المرء ان يكون خصمه عاقلا لسان الجاهل هالك له، موت الخير راحة لنفسه و موت الشرير راحة لغيره خير مالك ما وقاك و شره ما وقيته.
خير العفو ما كان على القدرة، لكل قوم يوم، فوت الحاجة خير من طلبها من غير اهلها.
خير مالك ما نفعك و خير البلاد ما حملك و خير ما جربت ما وعظك، ظلم الضعيف افحش الظلم.
قال كاتب الاحرف: المصدر في هذه الكلمة يجوز ان يكون مضافا للفاعل، و ان يكون مضافا الى المفعول كما لا يخفى.
و من كلامهم: من التوفيق التوقف عند الحيرة خاطر بنفسه من استبد برأيه، قطعية الجاهل تعدل صلة العاقل.