الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢٠
فيك خلاف لخلاف الذي [١] # فيه خلاف لخلاف الجميل
و غير من انت سوى غيره # غير سوى غيرك غير البخيل
ورد البشير بما أقر الأعينا # فشفى النفوس و هن غايات المنى
و تقاسم الناس المسرة بينهم # قسما فكان اجلهم حظا انا
(لغيره)
از ذوق صداى نايت اى رهزن هوش # وز بهر نظاره تو اى مايهء نوش
چون منتظران بهر زماني صد بار # جان بر در چشم آيد و دل بر در گوش
في شرح الاسباب للعلامة، ما صورته: حكى المسيحي: ان رجلا عظمت خصيتاه في دمشق، حتى كان كيسها قدر المخدة الكبيرة، و تعذرت عليه الحركة، و جاء الى بيمارستان، و طلب المعالجة من الجراح، و أنهم امسكوا عن معالجته خوفا من موته، ثم انه حضر الى دار العدل، و سئل من نائب السلطنة ان يامرهم بالمعالجة فامرهم بها، فعالجوا بقطعها، و بقي بعد ذلك اياما قلائل، ثم مات و عند قطعهما وزنوهما، فكان وزنهما سبعة عشر رطلا بالدمشقي، و الرطل ستمائة درهم.
(لمجنون العامري)
ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا # من حب من لا يرى في وصله طمعا
طوبى لمن كنت في الدنيا قرينته # لقد نفى اللّه عنه الهم و الجزعا
بل ما قرئت كتابا منك يبلغني # الا ترقرق ماء العين او دمعا
كم من دنا لها قد كنت أتبعه # و لو صحا القلب عنها كان لي تبعا
و زادني كلفا في الحب ان منعت # احب شيء الى الانسان ما منعا
(الخوارزمي في التهنية بدار)
بنيت الدار عالية # كمثل بناءك الشرفا
فلا زالت رءوس عداك # في حيطانها شرفا
[١] حاصل البيتين بعد استثناء النفي من النفي يرجع الى انك جميل، و انت غير بخيل و تعقيده واضح.