الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٢
الصالحين، و إذا رأيت الغنى مقبلا، فقل ذنب عجلت عقوبته.
من وصيّة النبي (ص) لابن مسعود: إنّ النور إذا وقع في القلب انفتح و انشرح، قيل: يا رسول اللّه فهل لذلك علامة، فقال نعم التجافي عن دار الغرور، و الإنابة إلى دار الخلود و الاستعداد للموت قبل نزوله، يا ابن مسعود من اشتاق إلى الجنة نازع في الخيرات، و من خاف النار ترك الشهوات، و من ترقب الموت رغب إلى الطاعات، و من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، يا ابن مسعود، إنّ اللّه اصطفى موسى بالكلام و المناجاة حين كان يرى خضرة البقل في بطنه من هزاله.
ولى
از آن ز حال من آگه نهاى كه هيچگهم # حجاب عشق باظهار مدعا نگذاشت
و له
بسكه در صيد دل من برده شوخيها بكار # جستهام از دام و پندارد گرفتارم هنوز
و له
چو تأثيرى ندارد جز فراموشى برش قاصد # بنام غير گويد كاش پيغامى كه من دارم
قال الصاحب: رأيت قابوس في المنام قبل انهزامه، يقول: رأيت في المنام، كأنّي لابس قلنسوة و كأنّي قلت له: إنّ القلنسوة رئاسة، فقال: ما أراه الاّ هلاكا، لأنّ فارسيتها كلاه، و قلبه هلاك قال: فما كان اليوم الثالث، الا و قد جرى ما جرى.
لا أدري قائلهما
آن دوست كه عهد دوستدارى بشكست # مىرفت و منش گرفته دامن در دست
مىگفت كه بعد از اين بخوابم بينى # پنداشت كه بعد ازو مرا خوابى هست
ضميرى
ديشب من و دل بقول آن عهدشكن # در كوچه انتظار كرديم وطن
چون مرغ سحر آيه نوميدى خواند # شرمنده شدم من از دل و دل أز من
لكاتبه
دلا باز اين همه افسردگى چيست # بعهد گل چنين پژمردگى چيست