الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٣
(حافظ)
بخت ار مدد كند كه كشم رخت سوى دوست # گيسوى حور گرد فشاند ز مفرشم
خوش آمد گل و زين خوشتر نباشد # كه در دستت بجز ساغر نباشد
زمان خوشدلى درياب درياب # كه دائم در صدف گوهر نباشد
بيا اى شيخ در خمخانهء ما # شرابي خور كه در كوثر نباشد
عجب راهي است راه عشق كانجا # كسي سر بركند كش سر نباشد
بشو أوراق اگر همدرس مائي # كه علم عشق در دفتر نباشد
كسي گيرد خطا بر نظم حافظ # كه هيچش لطف در گوهر نباشد
قال العلامة في شرح القانون في بحث البول: من الأبوال العجيبة ما ذكره ابن مطران في بستان الأطباء، أن بول المسعور، و هو من ضربه السموم إذا أخذ في زجاجة ظهر في الماء أجزاء صغار لا يشك الناظر إليها أنها جراؤ كلاب صغار في غاية الصغر، فإن صفى الماء في خرقة لم يوجد لها عين و لا أثر و إن أعيد الماء في الزجاجة، ثم نظر إليه رؤيت تلك الجراء ظاهرة مرة ثانية، قال و هذا من العجائب و هو كذلك، و لا يمكن أن يعلل بغير الخاصية.
قال أبو العينا: حضر رسول ملك الروم عند المتوكل، فاجتمعت به، فقال لما أحضر الشراب: مالكم معاشر المسلمين قد حرم عليكم في كتابكم الخمر و لحم الخنزير فعملتم بأحدهما دون الآخر؟فقلت له: أما أنا فلا أشرب الخمر، فسل من يشربها، فقال: لما حرم عليكم لحم الخنزير، وجدتم بدله ما هو خير منه لحوم الطير و الحملان، و أما الخمر فلم تجدوا ما يقاربه فلم تنتهوا عنه قال أبو العينا، فخجلت منه، و لم أدر ما أقول له.
قيل لابن داود الكوفي، امض معنا إلى السلطان في أمر كذا، فقام، و عليه ثياب خلقة ردية، فقيل له: ما هذا هلا نزعت هذه و لبست ثياب تجملك؟فقال كلا تلك لمناجات ربي.
استام رجل جارية من العرب رقاصة، فقال: لها أ في يدك صناعة؟فقالت لا بل في رجلي.
كان الأصمعي يخترع بعض الحكايات عن الاعراب، و يحدث بها الرشيد ليضحكه رأيت في بعض التواريخ أنه دخل على الرشيد يوما، و كان الرشيد منقبضا، فقال حدثنى بشيء رأيته، فحدثه بحكاية مضحكة، فلما فرغ منها، و ضحك الرشيد كثيرا، قال له: من