الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥١
الفكرة مرآة صافية.
البشاشة حبالة المودة.
أبو نصر الفارابي الحكيم؛ أعظم فلاسفة الاسلام صاحب التصانيف الأنيقة في الطبيعي، و الالهي و الموسيقي، و غيرها، و كان تركيا، و ولد ببلاد الترك، و دخل بغداد و هو لا يعرف العربي، فتعلمه، و اتقنه غاية الاتقان؛ و اشتغل بعلوم الأوائل، و كان من أزهد الناس في الدنيا، و من شعره:
أخي خل حيز ذي باطل # و كن للحقائق في حيز
فما الدار دار مقام لنا # و لا المرء في الأرض بالمعجز
يناهز هذا لهذا على # أقل من الكلم الموجز
و هل نحن إلاّ خطوط وقعن # على نقطة وقع مستوفز
محيط السموات أولى بنا # فما ذا التنافس في مركز
توفى أبو نصر بدمشق سنة «٣٣٩» .
الشارحون لكتاب القانون للشيخ الرئيس:
«١ «عز الدين الرازي «٢» قطب الدين المصري «٣» أفضل الدين محمد الجويني «٤» ربيع الدين عبد العزيز بن عبد الجبار الچلبي «٥» علاء الدين بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس «٦» يعقوب بن إسحاق السامري الطبيب بمصر «٧» يعقوب بن إسحاق الطبيب المسيحي المعروف بابن القف «٨» هبة اللّه بن اليهودي المصري «٩» المولى الفاضل مولانا قطب الدين العلامة الشيرازي:
تثنى طلاوة وجهه عن وده # فيكاد يلقى النجح قبل لقائه
و ضياء وجه لو تأمل امرؤ # صادي الجوانح لارتوى من مائه
(ابن فارض)
يا ليت لي ألف دينار موجهة # و إن حظى منها فليس فلاس
قالوا فمالك منها قلت يخدمني # بها و من أجلها الحمقى من الناس
(و له)
و صاحب لي أتاني يستشير و قد # أدار في جنبات الأرض مضطربا
قلت أطلب كل شيء واسع و رد # كل الموارد إلا الفضل و الأدبا
طريق عشق بناموس مىرود شاهي # پيالهء دو سه ديگر كه عاقل است هنوز