الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٥
في كتاب لسان المحاضر و النديم، ان المأمون اجتاز في موضع قصب و فيه يحيى بن اكثم، فخرج من بين القصب رجل بيده قصبة، عليها قصبة تظلم فيها، فنفرت بغلة المأمون حتى كاد ان يسقط فيها، فقال: الزموه و اللّه لاقتلنه، فلما اتى به الجلاوزة ابتدر و قال، يا امير المؤمنين ان الملهوف ليركب الخطر، و هو عالم بركوبه، و يتجاوز حد الادب و هو عالم بتجاوزه، و لو احسنت الايام الى انصافا لاحسنت في السؤال، و ان تلقى اللّه حانثا خير من ان تلقاه قاتلا فالتفت المأمون الى يحيى بن اكثم، و قال: ما ترى ما احسن هذه البلاغة؟ و اللّه لا وقعن بانجاز حاجته، فقضى حاجته و اجازه.
قيل لبعض الادباء ما احسن الشعر فقال: ما كان كثير العيون املس المتون لا يمجه السمع، و لا يستأذن على القلب، و قال آخر: احسن الشعر ما كان الى القلب اسرع منه الى الأذن.
كان المتوكل يهوى و صيف الخادم: فخرج عليه يوما في احسن زي، فاعجبه و قال للفتح بن خاقان: أ تحبه يا فتح؟فقال: لا احبه من جهة انك تحبه و لكن من جهة انه يحبك.
(حافظ)
در ره عشق نشد كس بيقين محرم راز # هركسي بر حسب فهم گمانى دارد
زاهد ظاهرپرست از حال ما آكاه نيست # در حق ما هرچه گويد جاي هيچ اكراه نيست
بر در ميخانه رفتن كار يكرنگان بود # خودفروشان را بكوي مىفروشان راه نيست
هركه خواهد گو بيا و هرچه خواهد گو بگو # كبر و ناز و حاجب و دربان در اين درگاه نيست
هر هرچه هست از قامت ناساز بي اندام ماست # ورنه تشريف تو بر بالاي كس كوتاه نيست
من كلام بعض الحكماء صاحب القناعة عزيز في عاجله، مثاب في آجله
و من كلامهم: اليأس يعز الاسير و يذل الامير.
و من كلامهم: القناعة ملك خفي، و الرضا بالقضاء عيش هني.