الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٠
أبو بكر الحسن بن علي الشاعر المعروف بابن العلاف، و كان فاضلا اديبا، و كان يجالس المعتضد العباسي، فسامره ليلة، ثم خرج من عنده، فلما كان وقت السحر ارسل اليه الخليفة مع خادم له اني قلت هذا البيت فأجزه:
فلما انتبهنا للخيال الذي سرى # اذا الدار قفرى و المزار بعيد
و كان عنده جماعة من الشعراء، فافحموا، فقال من غير تأمل:
فقلت لعيني عاودي النوم و اهجعي # لعل خيالا طارقا سيعود
فرجع اليه الخادم بجائزة سنية، و خلع فاخرة:
آنچه بر صفحه گل بود و زبان بلبل # يك سخن بود چو در هر درو تأمل كردم
رفتي و ز ديده خواب شد بيگانه # و ز صبر دل خراب شد بيگانه
دور از تو چنان شبى بروز آوردم # كاندر نظر آفتاب شد بيگانه
من قصيدة لأبي الطيب، من الكافوريات في حسن الطلب:
أرى لي بقربي منك عينا قريرة # و ان كان قربا بالبعاد يشاب
و هل نافعي ان ترفع الحجب بيننا # و دون الذي املت منك حجاب
و في النفس حاجات و فيك فطانة # سكوتي بيان عندها و خطاب
و ما انا بالباغي على الحب رشوة # ضعيف هوى يبغى عليه ثواب
و ما شئت إلا ان ادل عواذلي # على ان رأيي في هواك صواب
و اعلم قوما خالفوني و شرقوا # و غربت اني قد ظفرت و خابوا
اذا صح منك الود فالمال هين # و كل الذي فوق التراب تراب
و ما كنت لو لا انت إلا مهاجرا # له كل يوم بلدة و صحاب
و لكنك الدنيا الي حسيبة # فما عنك لي إلا اليك ذهاب
القاضي ابو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني:
ليس عندي شيء الذ من العلم # فلا ابتغى سواه انيسا