الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠
ترسم بغلط ربوده باشد دل را # بيند كه همان دل است پيشم فكند
بر روى دلم نواخت يك زمزمه عشق # زان زمزمهام ز پاى تا سر همه عشق
حقا كه بعهدها نيايم بيرون # از عهده حق گذارى يكدمه عشق
اى تازه گل به نازپروردهء من # وى آفت جان بر لب آوردهء من
خواهم كه تو را خداى رحمى بدهد # تا بگذرى از گناه ناكردهء من
و له
زاهد بودم ترانه گويم كردى # سرگشتهء بزم و باده جويم كردى
سجادهنشين با وقارى بودم # بازيچهء كودكان كويم كردى
و له
در كوى خودت مسكن و مأوى دادى # در بزم وصال خود مرا جا دادى
القصه بصد كرشمه و ناز مرا # عاشق كردى و سر بصحرا دادى
سعدى
حديث عقل در ايام پادشاهى عشق # چنان شده است كه فرمان حاكم معزول
من كلامهم: نوائل الملوك للشرف لا للعلف، لا تستمع ببرد الضلال، مع حر البلبال، قال هشام لبعض نساك الشام: عظني، فقرأ الناسك وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الآيات، ثم قال: هذا لمن طفف المكيال و الميزان، فما ظنك بمن أخذ كله، فبكى هشام من كلامه.
دخول الشعبي على عبد الملك
دخل الشعبي على عبد الملك، و عنده ليلى الأخيلية، و قال: إنّ هذه لم يخجلها أحد في كلام، فقال الشعبي: إنّ قومها يسمون و لا يكتنون، فقالت: و لم لا نكتني؟فقال: لو فعلت لزمتني الغسل، فأخجلها و كانت قبيلتها يكسرون نون المضارع.
و دخل ثمامة دار المأمون و فيها روح بن عبادة، فقال له روح: المعتزلة حمقى، و ذلك أنّهم يزعمون أنّ التوبة بأيديهم، و أنّهم يقدرون عليها متى شاءوا و هم مع ذلك دائبون يسألون اللّه تعالى أن يتوب عليهم فما معنى مسألتهم إياه ما هو بأيديهم و الأمر فيه إليهم لو لا الحمق؟