الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٠٨
گر ياد اين شكسته كنى كي بود غريب # خاشاك نيز بر دل دريا گذر كند
خطرت خطرة على القلب من ذكرك # و هنا فما استطعت مضيا
قلت لبيك اذ دعانى لك الشوق # و للحادثين حث المطيا
و مستخبر عن سر لميارددته # بعمياء عن لميا بعين يقين
يقولون حدثنا فأنت امينها # و ما ان انا حدثتهم بامين
ابن الدمنية و هو من شعراء الحماسة:
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد # لقد زادني مسراك وجدا على وجد
لئن حفت ورقاء في رونق الضحى # على فنن غض النبات من الرند
بكيت كما يبكي الوليد و لم تكن # جليدا و ابديت الذي لم اكن ابدي
و قد زعموا أن المحب اذا دنا # يمل و ان النأي يشفي من الوجد
بكل فلم يشف ما بنا # على أن قرب الدار خير من البعد
كان الامير مجير الدين بن تميم مولعا بتضمين ما يعثر عليه من المضامين، ما وجد بيتا الا ضمنه في معنى من المعاني؛ و قد قال هو في ذلك هذين البيتين:
اطالع كل ديوان اراه # و لم ازجر على التضمين طيري
اضمن كل بيت فيه معنى # فشعري نصفه من شعر غيري
القاضي ابو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني.
انثر على خدي من وردك # اودع فمى يقطف من خدك
و قل لعينيك بنفسي هما # يخففان السقم من عبدك
(غيره)
قد برح الحب بمشتاقك # فأوله احسن اخلاقك
لا تجفه و ارع له حقه # فانه خاتم عشاقك
(السيد الرضي)
لا تنكروا حسن صبري # ان اوجع الدهر ضربا