الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣١
حقا، فقالت الاخرى لها: و خير في الملك و صاحبه إما قائم بحقوقه، و عامل بالشكر فيه، فذلك مسلوب اللذة و القرار، منقص العيش، و إما منقاد بشهواته و مؤثر للذاته، مضيع للحقوق، مضرب عن الشكر، فمصيره إلى النار فوقعت هذه الكلمات من نفس معاوية موقعا مؤثرا و حملته على الانخلاع عن الخلافة، فقال له أهله: اعهد إلى أحد يقوم بها مكانك، فقال: كيف أتجرع مرارة فقدها، و أتقلد تبعة عهدها، ثم لبث بعد ذلك خمسا و عشرين ليلة، ثم قبض، و روي أنّ امه قالت له عند ما سمعت منه ذلك: ليتك كنت حيضة فبكى، و قال:
ليتني كنت كما تقولين، و لا أعلم أنّ للّه جنّة و نارا:
للّه درّ من قال
حتام أنت بما يلقيك مشتغل # عن نهج قصدك من خمر الهوى ثمل
رضى من الدهر بالعيش الدميم إلى # كم ذا التمادي و كم يغري بك الأمل
و تدعي بطريق القوم معرفة # و أنت منقطع و القوم قد وصلوا
فانهض إلى ذروة العلياء مبتدرا # غرما لترقى مكانا دونه رجل
فإن ظفرت فقد جاوزت مكرمة # بقاؤها ببقاء اللّه متصل
و إن قضيت بهم وجدا فأحسن ما # يقال عنك قضى من وجده الرجل
أمير خسرو دهلوى
جوان و پير كه در بند مال و فرزندند # نه عاقلند كه طفلان ناخردمندند
خوش آنكسان كه گذشتند پاك چون خورشيد # كه سايهء بسر اين جهان نيفكندند
بخانهء كه ره جان نمىتوان بستن # چه ابلهند كسانى كه دل همى بندند
بسبزه زار فلك طرفه باغبانانند # كه هر نهال كه كشتند باز بركندند
جمال طلعت همصحبتان غنيمت دان # كه ميبرند نه ز انسان كه باز بيوندند
بقا كه نيست در و حاصل همه هيچ است # چو بنگرى همه عالم بهيچ خرسندند
بساز توشه ز بهر مسافران وجود # كه ميهمان عزيزند و روزكى چندند
و گر تو آدمئى در سگان بطنز مبين # كه بهتر از من و تو بندهء خداوندند
مجوى دنيى اگر اهل همتى خسرو # كه از هماى بمردار ميل نپسندند
قال اللّه تعالى: وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا يعني الزهد في الدنيا، و قال اللّه تعالى لموسى إنّه لن يتزين المتزينون بزينة أزين في عيني من الزهد، يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار