الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٦٤
شبي كه مرگ بيايد بعنف در گويد # بحق تلخى آن شب كه ره سپار مخسب
نبذ من كلام بعض الأعلام: يا هذا إنما خلقت الدنيا لتجوزها لا لتحوزها و لتعبرها لا لتعمرها و ان بين يديك احوال العجائب فقل لي ما اعددت لصوائب تلك النوائب ان اردت لحوق السادة فخالف ما لف الوسادة و صاحب أهل الدين و صافهم، و استفد من اخلاقهم و اوصافهم فالى متى انت يا مسكين في وفات الغنائم نائم و قلبك في شهوات البهائم ان صدقت في قصدك فأنهض و بادر و لا تستصعب طرائقهم فالمعين قادر تعرض لمن اعطاهم و سل فمولاك مولاهم.
(العثابي)
الصفح عن خلل الصديق و ان # اعياك خير من عداوته
فمتى هفا فاقله هفوته # حتى يعود اخا كعادته
(آخر)
ذهب الوفاء من الذين عهدتهم # لم يبق إلا شامت أو حاسد
و اذا صفا لك من زمانك واحد # فهو المراد و اين ذاك الواحد
(أبو تمام)
خذ بكفي من عشرة لست إلا # بك ارجو من كسرها انهاضي
و اذا المجد كان على المرء # تقاضيته بترك التقاضي
لو ان ما اهديته اثمده # لم يكف إلا مقلة واحدة
(آخر)
و ليس مزيد البدر نورا و بهجة # إطالة ذي وصف و اطراء مادح
(الصفي الحلي)
نقيط [١] من مسيك في وريد # خويلك ام وشيم في حديد
[١] كلها مصغرات تظهر معانيها بالتأمل في مكبراتها