الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١١٨
كتب طبى مسطور است كه از قرار نطفه در رحم تا استعداد روح حيوانى چهل روز است بتقريب، و از سى روز كمتر و از چهل و پنج روز كه عدد آدم است زياده نمىباشد، و مراد از يدين: اسماء متقابله است مثل ضار و نافع و خافض، و رافع، بنابراين حقتعالى با ابليس بر سبيل تعبير فرموده كه «ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي» چه ابليس را جامعيت نيست، و اعور بودن او كناية أز اين معنى است.
قال الغزالي في الاحياء: كان اسم الفقه في العصر الأول، يطلق على علم طريق الآخرة و معرفة دقايق آفات النفوس، و مبيدات الأعمال، و قوة الإحاطة بحقارة الدنيا و شدة التطلع إلى نعيم الآخرة، و استيلاء الخوف على القلب، و يدل عليه قوله تعالى: «لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ» و ما به الإنذار و التخويف هو هذا العلم، و هو الفقه دون تعريفات الطلاق، و اللعان، و السلام [١] و الإجارة، و بذلك لا يحصل إنذار و تخويف بل التجرد له على الدوام يقسي القلب، و ينزع الخشية منه، كما يشاهد من المجردين له انتهى كلام الغزالي.
من الوقائع التي جرت بين الحسن الصباح، و الوزير السعيد نظام الملك: أن السلطان ملكشاه أمر بنقل بعض الرخام من حلب إلى إصفهان، فاكترى بعض أهل سوق العسكر بحمل خمسمائة رطل من الرخام المذكور جمالا من رجلين من العرب و كان لأحدهما ستة جمال و للآخر أربعة، و كان لكل منهما أيضا خمسمائة رطل فوزعوا ذلك على جميع جمالهم العشرة، و لما وصلوا إلى إصفهان أمر السلطان للرجلين بألف دينار و قسمها الوزير نظام الملك، فأعطى صاحب الستة ستمائة و صاحب الأربعة أربعمائة، فاعترضه الحسن الصباح في حضرة السلطان، و قال له: قد صرفت مال السلطان بغير مستحقه، لأنّك جرت في هذه القسمة على صاحب الجمال الستة لأنّ حقه من الألف ثمانمائة دينار. و حق صاحب الجمال الأربعة مائتا دينار ثم قرر وجه ذلك بوجه معقد فلغز. فقال له السلطان قل شيئا أفهمه أنا فقال الجمال عشرة، و الأحمال ألف و خمسمائة رطل منها لصاحبها خمسمائة، و للسلطان مائة رطل فقد حمل صاحب الأربعة خمس الخمسمائة رطل، فيستحق خمس الألف و حمل صاحب الستة أربعة أخماس فيستحق أربعة أخماس الألف [٢] قال الوزير نظام الملك: و لما ظهر للسلطان صحة قوله، أظهر
[١] السلام أظنه غلطا، إذ ليس هو من أبواب الفقه و إن كان معنونا في كتاب الصلاة و لا يحضرني كتاب الإحياء حتى ألاحظه، و لعله الصلاة.
[٢] لا ريب أنّ الجمال عشرة، و الأحمال ألف و خمسمائة رطل، فيكون لكل جمل من الحمل مائة و خمسون و حيث أنّ لصاحب الأربعة خمسمائة رطل لنفسه فيكون قد حمل من مال السلطان مائة رطل لكون حمل كل جمل مائة و خمسين، فيكون اجرته خمس ما أعطاه السلطان اذا وزع على الحمل.