الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٠٦
عمر بن عبد العزيز بن مروان\٣٩\٢ سال و ٥ ماه\١٠١
يزيد بن عبد الملك\٤٠\٤ سال و اند\١٠٥
هشام بن عبد الملك\٦٢ و اند\١٩ سال و ٩ ماه\١٢٥
وليد بن يزيد بن عبد الملك\٣٩\يك سال و ٣ ماه\١٢٦
يزيد بن الوليد بن عبد الملك\٤٦\٦ ماه\١٢٧
ابو ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك\٣٦\٣ ماه\١٢٧
مروان بن محمد بن مروان\٦٩\٥ سال و اند\١٣٢
(قطري بن الفجاءه)
اقول لها و قد جاشت و هاجت # من الاعداء ويحك لا تراعي
فانك لو سألت بقاء يوم # على الاجل الذي لك لم تطاعي
فصبرا في سبيل الموت صبرا # فما نيل الخلود بمستطاع
سبيل الموت غاية كل حى # و داعية لاهل الارض داعي
و ما للمرء خير من حيوة # اذا ما عد من سقط المتاع
الشيخ صرح في المقالة السادسة عشر من حيوان الشفا، بأن الشيء المهيئ للمنى لقبول علاقة النفس، ليس من جنس الحاو الاسطقسي، بل فائض من الاجرام السماوية و به تصير الاجسام العنصرية شبيهة بالاجرام السماوية في قبول الحياة، و هي فاشية في كل عضو، و بها يحيى الحيوان و النبات.
قال العلامة في شرح القانون: و في كلام الشيخ تصريح بان للنبات ايضا حرارة غريزية سماوية غير الاسطقسية و هو الحق، فأن العنبة لو لم يكن فيها حرارة غريزية حافظة لها لعفنت كما تعفن عند قطعها.
قال في شرح الحماسة: ان تأبط شرا كان يشتار عسلا في غار من بلاد هذيل، و كان يأتيه من كل عام، و أن هذيلا ذكر لها ذلك، فرصدته لأبانه، حتى اذا جاء هو، و اصحابه تدلى بحبل، فدخل الغار، و اغاروا عليهم ففروهم و حركوا الحبل، فاطلع رأسه فقالوا له:
اصعد، فقال: لا اراكم قالوا؛ بلى قد رايناك و رايتنا قال: فعلام أصعد أ اصعد على الطلاقة و الفداء؟قالوا لا شرط لك، فقال: لا و اللّه لا افعل ذلك، ثم جعل يسيل العسل على فم الغار و يهريقه؛ ثم عمد الى زق فشده على صدره، ثم لصق بالعسل فلم يزل يلزق حتى جاء الى اسفل الجبل سليما و افلت من أيديهم.