الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٣٣
ثم قال و ان الآن أنبه على معاني ابياتي و ما شابه، منها ما تقدم، و ما زاد عليه و تجاوزه ثم انه اطنب الكلام في ذلك، و اخذ في ذكر محاسن ابياته، و بيان ما لاحظ فيها من النكات بيانا طويلا؛ قريبا من خمسين سطرا، و به انتهت الرسالة، و هي منقولة من خط س.
مقاربة الناس في اخلاقهم لمن من غوائلهم.
من طلب شيئا ناله او بعضه.
زهدك في راغب فيك نقصان حظ، و رغبتك في زاهد فيك ذل نفس
(السيد عبد الرحيم عباسي)
يا فؤادي و أين مني فؤادي # لست أدريه ضل في أي وادي
شعب الحب قد تشعب قلبي # في ذراها و غاب عنها الهادي
يا خليلي ان تمرا بلعل # فانشداه ما بين تلك الوهاد
فهو في قبضة الغرام أسير # دون فادو هالك دون وادي
ليس غير الصدا يرد جوابا # لي عنه في حالة الانشاد
كلما قلت اين غاب فؤادي # رد لي منه أين غاب فؤادي
أشرف الأعداد العدد التام؛ و هو ما كانت اجزاؤه مساوية له، قالوا: و لهذا كان عدد الأيام التي خلقت فيها السموات و الأرض و هو الستة [١] كما نطق به الذكر الحكيم؛ و أما العدد الزائد و الناقص فما زادت عليه أجزاؤه أو نقصت كالاثني عشر، فأنه زائد و السبعة فانها ناقصة اذ ليس لها الا السبع، قال في الأنموذج و قد نظمت قاعدة في تحصيل العدد التام فقلت.
چو باشد فرد [٢] أول ضعف زوج الزوج كم واحد # بود مضروب ايشان تام ورنه ناقص و زايد
و معناه أنه يوجد زوج الزوج و هو زوج لا يعده من الأفراد سوى الواحد و بعبارة اخرى عدد لا يعده عدد فرد، و هذا مبني على أن الواحد ليس بعدد كالاثنين في المثال
[١] فإن الستة لها نصف و ثلث و سدس هكذا بخلاف الاثني عشر فأن عليها هكذا أجزائها زائدة و قس على ذلك غيرهما ٦ (١+٢+٣)
(١٣ ٣+٤+٦)
[٢] قد أوضحه في ذيله.