الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩١
رأيت في بعض الكتب، إن عبد اللّه بن المبارك اجتمع مع بعض الصوفية في ارض معشبة. فقطع الصوفي طاقة من العشب، فقال له عبد اللّه حصل عليك خمسة اشياء. شغلت قلبك عن تسبيح مولاك، و عودت نفسك الاشتغال بما لا يعنيك، و جعلت ذلك طريقا يهتدي به من يراك تفعله، و منعت مسبحا عن تسبيح ربه، و الزمت نفسك حجة اللّه تعالى يوم القيامة.
لما دخل ابو مسلم الى مرو، قال لاهلها: هل في بلدكم حكيم؟قالوا: نعم فلان المجوسي، فقال: علي به، فقال له ابو مسلم: لم لقبت نفسك حكيما فقال: لان لي الها و لا اصبح يوما الا وضعته تحت قدمي، فقال ابو مسلم: علي بالسيف، فقال المجوسي، مهلا ايها الامير أ لستم تقرءون في كتابكم: «أ فرأيت من اتخذ هواه؟» قال: نعم قال: فان ادوس الهوى تحت قدمي لئلا يغلبني فقال: ما قلت الا حقا.
ضرب الحكماء للانسان و سيره مع عقله و هواه و حرصه مثالا. كراكب فرس معه كلب، فان تأمر الكلب، و كان هو المتقدم و المتبوع، رمي بهم على كل جيفة و اخذوا عن الدرب يمينا و شمالا، أقربهم مع ذلك من الضلال و الهلاك فيسوء حال الفارس، و الفرس، و الكلب، و ان كان المتبوع هو الفرس تقحمت الجبال و الأكام، و اخذت عن الطريق، و حاذت عنه، و ركبت الوعر و الشوك، فاشرفت الثلث على العطب، و ساء حالهم و ان كان المتبوع هو الفارس سلك بهم جادة الطريق، و اوردهم اعذب الماء و اطيب الموارد و امكن الاماكن، فيحسن حال الفرس و الكلب و الفارس.
(و من كلام الشيخ في المخزى)
شرف خواهى بگرد مقبلان گرد # كه زود از مقبلان مقبل شود مرد
چو بر سنبل چرد آهوى تاتار # نسيمش بوي مشك آرد پديدار
بهاء در بزرگ از بهر اينست # كز اول با بزرگان همنشين است
(لبعضهم)
من لم يبت في الحب حشو فؤاده # لم يدر كيف تفتت الاكباد
(لا اعرف قائلهما)
اي از تو مرا اميد بهبودي نه # با ما تو چنانچه بيش از اين بودي نه