الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٥
خل يدك من الجوز تخرج من البستوقة.
ما كل سوداء تمرة، و لا كل بيضاء شحمة.
من غاب خاب، و اكل نصيبه الاصحاب.
يبنى قصّرا و يهدم مصرا.
بيد الكأس تعرك اذن الوسواس.
لو كان في البوم خيرا ما سلم من الصياد.
لكل جواد كبوة، و لكل صارم نبوة و لكل عالم هفوة.
عند الامتحان يكرم الرجل او يهان.
الناس من خوف الذل في الذل.
(ولى)
كم گوى ولى قصه درمان كه باين درد # حيفست گه آلودهء درمان شده باشي
قال الحريري في كتاب درة الغواص في اوهام الخواص: و يقولون ابدأ به أولا و الصواب ان يقال أبدأ به أول بالضم كما قال معن بن أوس قال:
لعمرك ما ادري و اني لأوجل # على اينا تعدو المنية أول
و إنما بني أول هنا لأن الاضافة مرادة، إذ فيه تقدير الكلام ابدأ به أول الناس فلما اقتطع عن الاضافة بنى كأسماء الغايات التي هي: قبل و بعد و نظائرهما، و معنى تسمية هذه الاسماء بالغايات، أي قد جعلت غاية للنطق بعد ما كانت مضافة و لهذه العلة استوجبت ان تبنى، لأن آخرها حين قطع عن الاضافة صار كوسط الكلمة و وسط الكلمة لا يكون إلا مبنيا.
و من امثالهم: لو سرقت الكعبة ما بقى التعجب اكثر من اسبوع.
و من امثالهم، على لسان البهائم: ابتلع الذئب عظما نشب في حلقه فادخل الكركى راسه في حلقه، فاخرجه، ثم طلب منه الاجرة، فقال له الذئب: اما تستحيى تدخل رأسك في فمى و تخرجه سالما ثم تطلب مني الأجرة؟.
(لبعضهم)
يا خليلى قد تزايد وجدى # و اعترتنى الهموم من حب هند
اطعمت في الوصال حتى اذا ما # رمت وصلا ردت باقبح رد