الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١
ابن بسام
لا أظلم الليل و لا أدعي # أنّ نجوم الليل ليست ثغور
ليلي كما شاءت فإن لم تزر # طال و إن زارت فليلي قصير
العباس بن الأحنف
قد تسحب الناس أذيال الظنون بنا # و فرق الناس فينا قولهم فرقا
و كاذب قد رمى بالظنّ غيركم # و صادق ليس يدري أنّه صدقا
****
فرياد كه هر طاير فرخند كه ديدم # صياد ز مرغان دگر بستهترش داشت
ابن المعمار
يا صاح قد ولّى زمان الردى # و الهم قد كشر عن نابه [١]
باكر لكرم العنب المجتنى # و استجنه من عند عنّابه
و اعصره و استخرج لنا ماءه # لكي تزيل الهمّ عنّا به
و لا تراعي في الهوى عاذلا # أفرط في العذل و عنّى به
كتب العباس بن معلى الكاتب إلى القاضي ابن قريعة: فتوى، ما يقول القاضي أدام اللّه تعالى أيامه في يهودي زنا بنصرانية؟فولدت له ولدا جسمه كالبشر، و وجهه كالبقر فما يرى القاضي في ذلك فليفتنا مأجورا؟فأجاب هذا من أعدل الشهود على الملاعين اليهود، أنّهم اشربوا حب العجل في صدورهم، فخرج من ايورهم، و أرى أن اخلق على الأرض و ينادي عليهما ظلمات بعضها فوق بعض.
لما تزوج المهلب بـ أبي صفرة بديعة المطربة، أراد الدخول بها، فجاءها الحيض، فقرأت: و فار التنور فقرأ و: سَآوِي إِلىََ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ اَلْمََاءِ فقرأت لاََ عََاصِمَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ إِلاََّ مَنْ رَحِمَ .
محتشم
دارد ز خدا خواهش جنات نعيم # زاهد بثواب و من باميد عظيم
[١] كشر عن نابه: كشف عنه عند الضحك.