الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٢
برمك كتاب كليلة و دمنة في اربعة عشر آلاف بيت، في ثلاثة اشهر، فأعطاه دنانير على عدتها و اعطاه الفضل خمسة آلاف دينار.
و همچنين رودكي در سنة «٣٣٠» و اند كليله و دمنه را باسم مير نصر ساماني در دوازده هزار بيت بنظم درآورد، و صله وافر يافت، ببحر رمل مسدس، و اين شعر از اينجاست:
هركه نامخت از گذشت روزگار # هيچ ناموزد ز هيچ آموزگار
***
كان الفراء النحوي معلما لولدي المأمون، و كان اذا قام من مجلسه بادرا الى نعليه فقدم كل واحد فردة، و ذلك بامر ابيهما المأمون.
محمد بن عبد اللّه الأسدي كان من العلماء العربية اديبا شاعرا، و من شعره:
في انقباض و حشمة فاذا # صادفت أهل الوفاء و الكرم
ارسلت نفسي على سجيتها # و قلت ما قلت غير محتشم
مر الحسن بن علي عليه السلام بشاب يضحك؛ فقال له: يا هذا هل مررت بالصراط؟ قال لا، قال: و هل الى الجنة تصير أم الى النار؟قال: لا أدري؛ قال: فما هذا الضحك؟ قال الراوي فما رؤي ذلك الفتى بعدها ضاحكا.
سئل بعضهم، عن اعظم الصبر، فقال صحبة من لا توافقك اخلاقه و لا يمكنك فراقه.
و سئل بعضهم عن علامة الصبر؛ فقال: ترك الشكوى و اخفاء البلوى.
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، عن ابيه علي بن الحسين زين العابدين عن ابيه؛ عن ابيه علي بن ابي طالب عليهم السلام؛ قال شكوت الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم دينا علي، فقال يا علي: «قال اللهم اغنني بحلالك عن حرامك، و بفضلك عمن سواك» ، فلو كان عليك مثل صبير دينا قضاه اللّه عنك [١] .
[١] قال المؤلف في الأربعين قد كثر على الدين في بعض السنين حتى تجاوز الفا و خمسمائة مثقال ذهبا و كان اصحابه متشددين في تقاضيه غاية التشدد حتى شغلني الاهتمام به عن اكثر اشغالي و لم يكن لي في وفائه حيلة و لا إلى ادائه وسيلة فواظبت على هذه الدعاء فكنت أكرره في كل يوم بعد صلاة الصبح و ربما دعوت به بعد الصلوة الأخر ايضا فيسر اللّه سبحانه قضائه و عجل ادائه في مدة يسيرة بأسباب غريبة كانت لا تخطر بالبال و لا تمر بالخيال انتهى كلامه.