الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٨٣
رأيت في بعض التواريخ ما صورته: من كلام أمير المؤمنين عليّ (ع) في زوال بني العباس، ملك بني العباس يسر لا عسر فيه، لو أجتمع الترك و الديلم و الهند على أن يزيلوا ملكهم لما قدروا أن يزيلوه، حتى يشذ عنهم مواليهم، و أرباب دولتهم: و تسلط عليهم ملك من الترك جهوري الصوت، يأتي عليهم من حيث بداء ملكهم، لا يمر بمدينة الا فتحها، و لا يرفع له راية الا نكسها، الويل الويل الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر، ثم يدفع بالحق ظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق و يعمل بالحق، قال صاحب التاريخ: اراد بذلك هولاكوخان، حيث جاء من ناحية خراسان، و منها ابتداء ملك بني العباس، أن اول ما اخذت البيعة لهم في خراسان بسعي ابي مسلم، و حكاية قتل هلاكوخان المعتصم باللّه العباسي مشهورة، و اراد بقوله: ثم يدفع بظفره الى رجل من عترتي، يريد به المهدي المنتظر صلوات اللّه عليه خروجه كما جاء في الخبر، قال في بهجة الحدائق سلمت الكوفة و الحلة و المشهد من القتل في وقعة هلاكوخان لأنه لما ورد بغداد كاتبه ابي و السيد بن طاوس، و الفقيه ابن العز، و سألوه الامان قبل فتح بغداد فطلبهم، فخافوا فمضى إليهم والدي خاصة، فقال كيف اقدمت على المكاتبة قبل الظفر؟قال: لأنّ أمير المؤمنين عليّ (ع) ، و قد أخبر بك، و تلا عليه الخبر.
أمير خسرو دهلوى
افغان بر آمد هر طرف # كان مه خرامان دررسد
كاواز بلبل خوش بود # چون گل ببستان دررسد
امروز ميرم پيش تو # تا شرمسار من شوى
ورنه چه منت جان من # فردا چو فرمان دررسد
آمد خيالت نيمشب # جان دادم و گشتم خجل
خجلت رسد درويش را # ناگه چو مهمان دررسد
شبها من زار زبون # باشم ز هجران بىسكون
هستم ميان خاك و خون # تا شب بپايان دررسد
كان الفكاري أخذ من البيت الثالث من هذه الأبيات، و هو قوله:
بعد از عمرى كه ميهمان آمدهاى # من بىخبر و تو ناگهان آمدهاى
در خورد تو نيست نيمجانى كه مراست # اما چكنم كه بىگمان آمدهء