الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧
رأيت في بعض الكتب: أنّ الشطرنج إنّما وضعها الحكماء لملوك الروم و الفرس لأنّهم لا يكون لهم علم و كانوا لا يطيلون الجلوس مع العلماء لجهلهم، و اذا اجتمعوا مع أمثالهم تلاحظوا كما يتلاحظ البقر، فوضعوا لهم ذلك ليشتغلوا بها، و أما ملوك اليونان و قدماء الفرس و الروم، فكان لكل منهما كعب عال في العلم، و كانوا لا يتفرغون عنه لأمثال الامور الواهية.
قال الحجاج لشيخ من الأعراب: كيف حالك في الأكل؟فقال: إن أكلت ثقلت، و إن تركت ضعفت، قال: فكيف نكاحك؟قال: إذا بذلت لي عجزت، و إذا منعت شرهت، قال: فكيف نومك؟قال: أنام في المجمع، و أسهر في المضجع، قال: فكيف قيامك و قعودك؟قال: اذا قعدت تباعدت عنّي الأرض، و إذا قمت لزمتني، فقال: فكيف مشيك؟قال: تعقلني الشعرة، و تعثرني البعرة.
وصفت ام معبد، النبي (ص) ، فأجادت فقيل لها: ما بال صفتك أوفى و أتم من صفتنا؟فقالت: أ ما علمتم أنّ المرأة اذا نظرت إلى الرجل كان نظرها أشفى، من نظر الرجل إلى الرجل.
قيل لأبي العيناء: فيم أنت؟قال: في الداء الذي يتمناه الناس، يعني الهرم.
ابن المعتز في وصف الإبريق
كأنّ إبريقنا و الراح في فمه # طير تناول ياقوتا بمنقار
أقول: لبعض شعراء الفرس من أهل زماننا في هذا المضمون: ما هو أحسن من بيت ابن المعتز و هو قوله:
صراحى شد بچشم مست و هشيار # چو طوطى سبز رنگ و سرخ منقار
أوصى بعض الوزراء، أن يكتب على كفنه، اللهم حقق ظنّي بك.
عميد الملك وزير الب أرسلان في غلام تركي كان واقفا على رأسه، يقطع بالسكين قبضته.