الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٥
طاير مرارته و دماغه مخلوطان بدهن زنبق سعوطا لكثير النسيان عجيب، و ربما لا ينسى شيئا بعده، و مرارته بماء السلق سعوطا ثلاثة أيام تبرى من اللقوة البتة، و هي تنفع الجرب و البرص طلاء انتهى كلامه، و لا يخفى أنّ هذا كلام ينبغي أن يكون كلاما لابن بيطار في جامعه، لا للغوي في كتابه.
جاء فاعل في القرآن بمعنى المفعول في الموضعين: الأول، قوله تعالى: «لا عاصم اليوم من أمر اللّه» أي لا معصوم: و الثاني قوله تعالى: مِنْ مََاءٍ دََافِقٍ و جاء اسم المفعول بمعنى الفاعل في ثلاثة مواضع: الأول قوله تعالى: حِجََاباً مَسْتُوراً أي ساترا، و الثاني، قوله تعالى: كََانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا أي آتيا، و الثالث قوله تعالى: جَزََاءً مَوْفُوراً أي وافرا.
قال في المحاضرات عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع) كان يقول: لا تعتبن الناس فتبقى بلا صديق.
ابن الرومي
عدوك من صديقك مستفاد # فلا تستكثرنّ من الصحاب
فإنّ الداء أكثر ما تراه # يكون من الطعام او الشراب
ابن كنانة
في انقباض و حشمة فإذا # صادفت أهل الوفاء و الكرم
أرسلت نفسي على سجيتها # و قلت ما قلت غير محتشم
قال الراغب في المحاضرات: إنّ بقزوين قرية أهلها متناهون في التشيع، مر بهم رجل، فسألوه عن اسمه؟فقال عمر، فضربوه ضربا شديدا؛ فقال: ليس اسمي عمر، بل عمران فضربوه أشد من الأول و قالوا: فإنه عمر، و فيه حرقان من اسم عثمان، فهو أحق بالضرب.
قيل لبعض الصوفية: ما التصوف؟فقال الإعراض عن الأغراض.
سئل يحيى بن معاذ عن حقيقة المحبة، فقال: هي التي لا تزيد بالبر، و لا تنقص بالجفا.