الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢
دستى كه پيالهاى ز دست تو گرفت # گر خاك شود پياله ميرويد ازو
جانى دگر نماند كه سوزم ز ديدنت # رخساره در نقاب ز بهر چه ميكنى
بىحجابانه درآ از در كاشانهء ما # كه كسى نيست بجز درد تو در خانهء ما
و من كتاب المدهش في حوادث سنة ٢٤١ ماجت النجوم، و تطايرت شرقا و غربا كالجرادة من قبل غروب الشمس إلى الفجر، و في السنة التي بعدها رجمت السويد و هي ناحية من نواحي مصر بحجارة، فوزن منها حجر كان عشرة أرطال، و زلزلت الري و جرجان، و طبرستان، و نيشابور، و إصفهان، و قم، و كاشان، و دامغان في وقت واحد، فهلك في دامغان خمسة و عشرون ألفا، و تقطعت الجبال، و دنا بعضها من بعض، حتى سار جبل من يمن، و عليه مزارع قوم فأتى مزارع قوم آخرين، و وقع طاير أبيض بحلب، و صاح يوما أربعين صيحة، يا أيها الناس اتقوا اللّه، ثم طار و أتى من الغد و فعل ذلك، ثم ما رؤي بعدها و مات رجل من بعض أكوار الأهواز، فسقط طاير على جنازته، و صاح بالفارسية، إنّ اللّه قد غفر لهذا الميت و من حضر جنازته.
قال ولد الأحنف لجارية أبيه: يا زانية فقالت: لو كنت زانية لما أتيت بمثلك.
لما مات جالينوس وجد في جيبه رقعة فيها مكتوب ما أكلته مقتصدا فلجسمك، و ما تصدقت به فلروحك، و ما خلفته فلغيرك، و المحسن حي و إن نقل إلى دار البلى، و المسيء ميت و إن بقي في دار الدنيا و القناعة تسر الخلّة و التدبير يكثر القليل، و ليس لابن آدم أنفع من التوكل على اللّه سبحانه.
قال بعض الحكماء: الصبر صبران: صبر على ما يكره، و صبر على ما تحب، و الصبر الثاني أشدهما على النفوس.
رأيت في كتاب خط قديم أنّ الحب سر روحاني، يهوي من عالم الغيب إلى القلب، و لذلك سمي هوى، من هوى يهوي اذا سقط، و يسمى الحب بالحب لوصوله إلى حبة القلب التي هي منبع الحياة، و اذا اتصل بها سرى مع الحياة في جميع أجزاء البدن، و أثبت في كل جزء صورة المحبوب كما حكي أنّ الحلاج لما قطعت أطرافه كتب في مواضع الدم: اللّه اللّه، و في ذلك قال:
هو ما قد لي عضو و لا مفصل # الا و فيه لكم ذكر