الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٢
يكى جمع شو زين پراكندگى # تهي كن دل از كيسه آكندگى
پى عزت نفس خواري مكش # ز حرص و طمع خاكساري مكش
مياميز چون آب با هر كسي # مياويز چون باد با هر خسي
خلاصي تو از آبرو ريختن # چه بخشد ز مردم نياميختن
خوش آنكو در اين لاجوردي رواق # ز آميزش جفت طاقست طاق
ترا آنكه بد بند بر گردنش # نه زين خاكدان گرد بر دامنش
(حافظ)
أي دل ار عشرت امروز بفردا فكنى # مايهء نقد بقا را كه ضمان خواهد شد
(و له)
عشقبازى كار آسان نيست اي دل سر بباز # ورنه كوي عشق نتوان زد بچوگان هوس
نقل عن السيد الفاضل مير صدر الدين محمد انه قال: حفرنا قناة لنا، فوصلنا بعد حفر كثير الى تراب لا يرى اصلا، مع إنا كنا نحس منه الثقل.
قال كاتب الأحرف: و هذه هي الطبقة الثالثة من طبقات الأرض الثلاثة، التي أولاها الأرض المركبة التي يتولد فيها الجبال و المعادن و ثانيها الطبقة الطينية، و قول الحكماء: ان الأرض شفافة، يريدون هذه الأرض الباقية على صرافتها السالمة عن مخالطة غيرها، و مما يقضي منه العجب ما اورده الفاضل القوشجي في الشرح الجديد للتجريد، و هذه عبارته بلفظه اقول: الحكم بتشفيف الأرض يوجب الحكم بأن لا يقع خسوف اصلا، اذ لو كان ينفذ شعاع الشمس في الأرض فأي شيء يحجب نورها عن القمر، و لعل قول المصنف انها شفافة من قبيل طغيان القلم؛ و تفسير الشفاف بما لا لون له: و لا ضوء له؛ مما لا يساعده الاصطلاح، كما يعلم من صريحاتهم، و استعمالاتهم يظهر لمن تتبع كتب الحكمة، سيما كتب المصنف انتهى كلام الفاضل القوشجي، و لا اظنك [١] تمتري في انه مما لا طائل تحته.
(لبعضهم)
شيخ نادان برد ز ناداني # ظن كه شد اين كمال انساني
كه كند خانقاه و صومعه جاي # وا كشد پا ز باغ و راغ و سراى
[١] و لا اظنك ان تقنع بما ذكره شيخنا الأجل في المقام، و لا بما ذكره الفاضل القوشجي مع ما فيه، بعد ما انكشف لك اليوم من طبقات الأرض كالشمس الضاحية، و لا يسعنا المجال، و لا وضع التعليقة للتعرض بهذه المطالب، و لعل الباحث الطالب ليجد ما يزيل رمده.