الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥٢
(لآخر)
با دل گفتم ز عالم كون و فساد # تا چند خورم غم تنم از پا افتاد
دل گفت تو نزديك بمرگى چه غم است # بيچاره كسى كه اين دم از مادر زاد
(وحشي)
خانه پر بود از متاع صبر اين ديوانه را # سوخت عشق خانهسوز أول متاع خانه را
كل ما دل على شيء فهو ناطق عنه، و ان لم يكن بالصوت المسموع، و على هذا ما نقل عن حكيم أنه سئل ما الناطق الصامت؟فقال: الدلائل المخبرة، و العبر الواعظة.
قال: بعضهم، و عليه قوله تعالى: أَنْطَقَنَا اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ؛ إذ معلوم أن الأشياء؛ كلها لا تنطق إلا من حيث العبرة، و لسان الحال، و قريب من ذلك قوله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام: عُلِّمْنََا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ فإنه سمى أصوات الطيرة، نطقا باعتبار دلالتها؛ و فهمه منها المعاني و من فهم من شيء معنى فذلك الشيء بالإضافة اليه ناطق، و إن كان صامتا؛ و بالاضافة الى من لا يفهم صامت، و إن كان ناطقا و قوله تعالى: وَ قََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا، قََالُوا: أَنْطَقَنَا اَللََّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فقد قيل: إن ذلك يكون بالصوت المسموع: و قيل يكون بالاعتبار، و لسان الحال، و اللّه أعلم بأحوال النشأة الأخرى.
قال كاتب الأحرف: و كان هذا هو الملاحظة في قولهم: الألفاظ قوالب المعاني.
و قال بعض أصحاب اللغة: حقيقة النطق اللفظ الذي، هو كالنطاق للمعنى في ضمه، و حصره له؛ كما أن المنطق و المنطقة: ما يشد به الوسط.
و في الحديث إني تركت فيكم واعظين صامتا، و ناطقا، فالصامت الموت، و الناطق القرآن.
(شعر)
إذا لم ترق نفسك في بلاد # فلا تستنشقن أبدا هواها
فإنك واجد دارا بدار # و لست بواجد نفسا سواها
بگريه گفتمش از حال من مشو غافل # بخنده گفت كه بيچاره غافل است هنوز
و من عجب أني أحن إليهم # و اسأل عن أخبارهم و هم معي