الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٦
و له أيضا
آن دل كه تو ديدهء ز غم خون شد و رفت # وز ديدهء خون گرفته بيرون شد و رفت
روزى بهواى عشق سيرى مىكرد # ليلى صفتى بديد مجنون شد و رفت
سحابى شيخ أبو سعيد
گويند بحشر گفتگو خواهد بود # و آن يار عزيز تندخو خواهد بود
از خير محض جز نكوئى نايد # خوش باش كه عاقبت نكو خواهد بود
الباخرزى
إذا علا رذل و لم يدل # في المجد ببرهان و لا حجة
فاخدمه ما در له المال أو # فشت على مقلاته العجة [١]
و صائغ الدهر فكم دولة # صاغت من السلحة اترجة [٢]
قال بعض العارفين: إذا اشرب القلب حب الدنيا لم تنجع فيه كثرة المواعظ كما أنّ الجسد اذا استحكم فيه الداء لم ينجع فيه كثرة الدواء.
من الكافي عن الصادق (ع) : كلما ازداد عبد إيمانا، ازداد ضيقا في معيشته.
و فيه أيضا قال: لو لا إلحاح المؤمنين على اللّه في طلب الرزق، لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى أضيق منها في معيشته.
و فيه أيضا عنه قال: ما كان من ولد آدم مؤمن الا فقيرا و لا كافر الا غنيا، حتى جاء إبراهيم، فقال: ربّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فصيّر اللّه في هؤلاء أموالا و حاجة، و في هؤلاء أموالا و حاجة.
عاد بعضهم بعض العارفين، فوجده مبتلى بأمراض عديدة، و آلام شديدة فقال
[١] المقلاة: وعاء يقلى فيه الطعام و لعله كناية عن إقبال الدنيا إليه.
[٢] السلحة الروث، و الأترجة بتشديد الجيم كالترنج تمر شجر مشهورة «ليمو» يعني إذا أقبلت الدنيا على أحد تصاغ له من السلحة الثمرة المشهورة اللذيذة.